أليس فايدل: يجب إعادة جميع السوريين من ألمانيا.. وأوكرانيا خسرت الحرب أمام روسيا وعلى برلين وقف دعم كييف وتطالب بمغادرة 4 إلى 5 ملايين أجنبي.. ماذا قالت في مقابلة «ذا إيكونوميست»

 

برلين – BAZ شبكة الإخبارية

دعت أليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب «البديل من أجل ألمانيا» (AfD)، إلى إعادة جميع المواطنين السوريين المقيمين في ألمانيا إلى سوريا، معتبرةً أن الحرب الأهلية انتهت، كما طالبت بعودة الأفغان ومغادرة أكثر من مليون أوكراني يعيشون في ألمانيا، بمجرد استقرار السلام في أوكرانيا.

وجاءت تصريحات فايدل خلال مقابلة مع مجلة «ذا إيكونوميست» البريطانية، تناولت فيها سياسة الهجرة الألمانية، والحرب الروسية الأوكرانية، وموقف حزبها من الأحزاب السياسية المنافسة.

فايدل: 100% من السوريين يجب أن يعودوا

أكدت فايدل أن جميع السوريين المقيمين في ألمانيا يجب أن يعودوا إلى بلادهم، قائلةً إن الحرب في سوريا انتهت، وفق تقييمها. كما دعت إلى إعادة الأفغان، وإلى مغادرة أكثر من مليون أوكراني ألمانيا بعد استقرار السلام في بلادهم.

وقدّرت السياسية الألمانية أن ما بين أربعة وخمسة ملايين شخص من جنسيات مختلفة سيتعين عليهم مغادرة ألمانيا، في إطار سياسة أكثر تشدداً تجاه الهجرة واللجوء، وهو توجه يرتبط بمفهوم «إعادة الهجرة» الذي يطرحه حزبها.

وفي المقابل، أكدت فايدل ترحيبها بالعمال الأجانب المهرة الراغبين في العمل داخل ألمانيا، في إشارة إلى تمييز حزبها بين الهجرة المرتبطة بالعمل وبين الفئات التي يطالب بإعادتها إلى بلدانها.

أوكرانيا خسرت الحرب.. ومطالبة بوقف الدعم الألماني

وفي الملف الأوكراني، اعتبرت فايدل أن أوكرانيا خسرت الحرب أمام روسيا بالفعل، وطالبت الحكومة الألمانية بوقف دعمها لكييف، داعيةً إلى ممارسة ضغوط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإنهاء القتال.

وتنسجم هذه التصريحات مع موقف حزب البديل من أجل ألمانيا المعارض لتقديم المزيد من المساعدات العسكرية الألمانية لأوكرانيا، والداعي إلى تغيير سياسة برلين تجاه الحرب والعلاقة مع موسكو.

Siehe auch  من عادات العرب قديما ومن اخلاقهم الحسنة "الكرم " تعرف على حاتم الطائي ،

ويُعد وصف أوكرانيا بأنها خسرت الحرب تقييماً سياسياً أطلقته فايدل، وليس إعلاناً رسمياً عن نتيجة الحرب، التي يظل مسارها مرتبطاً بالتطورات العسكرية والسياسية وأي مفاوضات محتملة.

رفض تقديم تنازلات للاتحاد المسيحي

وتطرقت فايدل إلى العلاقة مع الاتحاد المسيحي الديمقراطي، الذي ينتمي إليه المستشار فريدريش ميرتس، رافضةً تقديم تنازلات جوهرية في القضايا الرئيسية لحزبها.

واعتبرت أن الاتحاد المسيحي هو الطرف الذي ينبغي أن يغيّر مواقفه أولاً، في موقف يعكس استمرار الخلافات بين الحزبين بشأن الهجرة والسياسة الخارجية وإمكانية التعاون السياسي.

جدل متجدد حول مستقبل السوريين والأجانب في ألمانيا

تعيد تصريحات فايدل ملف الهجرة واللجوء إلى واجهة النقاش السياسي الألماني، خصوصاً في ظل الدعوات إلى توسيع نطاق عودة المهاجرين واللاجئين إلى بلدانهم الأصلية.

لكن هذه التصريحات تمثل موقفاً سياسياً للحزب، ولا تعني صدور قرار حكومي بإعادة جميع السوريين أو الأفغان أو الأوكرانيين. فالوضع القانوني لكل مقيم يخضع للقواعد والإجراءات المعمول بها، ولا تُلغى الحماية أو الإقامة تلقائياً بمجرد صدور دعوات سياسية عامة.

ومن المتوقع أن تستمر هذه القضية في إثارة النقاش داخل ألمانيا بشأن سياسة الهجرة، والالتزامات القانونية تجاه اللاجئين، ومستقبل الدعم الألماني لأوكرانيا في الحرب مع روسيا.

BAZ شبكة الإخبارية


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.