طبيب الإنسانية في ذمة الله

شارك المئات من أبناء دير الزور بتشييع جنازة الدكتور عبد المفضي في بلدة العزبة شمال دير الزور .

حيث تم استهدافه يوم أمس من أمام مشفى الكندي في بلدة الطيانة شرق دير الزور.

ينحدر المفضي من بلدة الصالحية الخاضعة لسيطرة النظام والمليشيات الإيرانية. حيث خرج المفضي مع عائلته من بلدة الصالحية أبّان سيطرة النظام على البلدة في 2017.

شارك المفضي مع أبناء سورية الاحتجاجات وبعد تحول الأحداث إلى صراع مسلح عمد المفضي إلى إنشاء مشفى ميداني لمعالجة المصابين من أبناء دير الزور مع ثلة من رفاقه الأطباء.

بدأ بعلاج الأهالي دون مقابل وكذلك توزيع الأدوية الضرورية لتخفيف العبىء عن أهالي دير الزور بعد فقدان وارتفاع أسعار الأدوية.

تعرضت عائلة مفضي إلى مضايقات من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام مما أجبرهم على الرحيل خارج سيطرة النظام.

تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي صور المفضي حيث نعى أهالي المحافظة والثوار السوريون على مواقع التواصل الإجتماعي الدكتور المفضي معبرين عن حزنهم بفقدان أحد الوجوه الطيبة بالثورة السورية، وواحداً من أعمدة الحراك السلمي في المنطقة الشرقية. هذا وتشير أصابع الاتهام إلى خلايا تتبع للنظام وذلك بعد تهديده زعيم ميلشيا حزب الله الإرهابي طالب فيها خلاياه المتواجدة شرق الفرات بعمليات لتأجيج الوضع في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

 

إعداد: عبدالله الجليب 

تحرير: حلا مشوح 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.