افتتاح روضة لتعليم اللغة الفارسية في ريف دمشق 

دمشق – مروان مجيد الشيخ عيسى

كل الحقائق على الأرض السورية تؤكد أن إيران ذهبت بعيدا في الداخل السوري إلى درجة الاستيطان بعد التهجير، ويضاف إلى ذلك منح الجنسيات لرعاياها ضمن تفخيخ ديمغرافي ممنهج وسريع لم تقدم عليه حتى إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

ولتكريس هذا الواقع بدأت الميليشيات الإيرانية خلال الفترة الماضية بالتجهيز لافتتاح روضة أطفال خاصة بتدريس اللغة الفارسية في ريف دمشق الغربي.

وقالت مصادر : إن ميليشيا “حزب الله” اللبناني أشرفت مع ميليشيا الحرس الثوري الإيراني على عملية البحث واختيار الموقع قرب بلدة “جديدة عرطوز” وتجهيزه لافتتاحه خلال الفترة القادمة.

وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي بدعم مباشر من المركز الثقافي الإيراني والحرس الثوري واللذين أوكلا مهمة الإشراف والتنفيذ لميليشيا “حزب الله”.

وأفاد بأن الروضة الجديدة ستعمل بعد اختيار المكان المناسب لها وافتتاحها بين منطقتي “المعضمية” و”جديدة عرطوز” على تدريس اللغة الفارسية بشكل أساسي إلى جانب اللغة العربية.

وأكد المصدر أن عددا من قادة ميليشيات “حزب الله” والحرس الثوري الإيراني أجرو جولة ميدانية استطلاعية على أطراف “جديدة عرطوز” لاستكشاف المنطقة المراد إنشاء الروضة فيها.

فكل مايجري من ممارسات لإيران في سوريا بتنسيق مع النظام السوري الذي باع البلد وحولها إلى مزرعة له ولكل داعميه من دول ومليشيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *