لجان مقاومة العشرة جنوب الخرطوم

السودان – إبراهيم بخيت بشير 

لا يخفى على أحد ما يدور في صوالين قوى التسوية و الهبوط الناعم وموائد السفراء من تأمر على الثورة ومحاولات قطع الطريق أمام قوى الثورة الحية من لجان المقاومة والكتل الثورية صاحبة المصلحة في التغيير الجذري وجموع الشعب السوداني المقاوم للانقلاب بواسطة قحت وازرعها في اللجان التسيرية .

 

لاتفوت على فطنتكم أن ما تقوم به هذة القوي قوي بتفاوضها للمرة الثانية مع الانقلابين الإنقلابيين يعد خيانة وتنكر واضح لشعارات الشارع الثائر بأن لا تفاوض نهائياً و اي نكوص يُعد مسلك لا يمت للثورة باي صفة وان هذه القوى لأتمل من الغدر فإن هذا المشهد قد ظل يتكرر حتى صار بمثابة قُبلة الحياة للعسكر تقدمه هذه القوى عند اللزوم.

 

فقد تفاوضت قحت ودماء شهدائنا لم تجف من أمام بوابات القيادة العامة فأنتجت لنا وثيقة دستورية منحت بها القتلة الكراسي عوضا عن المشانق والرصاص وغضت طرفها عن نهر الدماء الذي خاضته لتدخل سوح القيادة العامة في مقابل رفات الامتيازات التي منحت لهم من القتلة وتكرر المشهد باتفاق حمدوك البرهان.

وها هي ذات النخب التي ارتضت أن تعيق أي ثورة تهدد امتيازاتهم الموروثة علي امتداد تاريخ الدولة السودانية في سلوكها المعتاد الغادر لشعارات الثورة ومحاولاتها تغبيش الوعي وتعتيم الحقائق المجردة وادعاء الرشد السياسي المطلق ينشط منسوبيها في الترويج والتبشير للتسوية مع شريكهم السابق.

وتقديم القرابين وصكوك البراءة للقتلة والانقلابيين ومن شايعهم تمهيد لؤاد الثورة ونثر أحلام وآمال الثوار التي خطوها في مواثيقهم مقابل الاستوزار والمخصصات الحكومية وهدماً لمرتكزات وشعارات الشارع الثائر وهتافات لا تفاوض لا شراكة لا شرعية والتحايل عليها بغباء مكرر ومحاولة صبغ التسوية بالثورية ووصفها بالانتصار للثورة وتنميط السلوك الرافض لها ووضع الرافضين في قالب الفلول. 

نُخبرهم بأن الطريق إلى التسوية عبر الخوض على بركة دماء رفاقنا لن يكون طريقنا ولن تخطو هذا الطريق أقدامنا فشوارع النصر معلومة نسير فيها بكل جد وعزم بجانب رفاقنا نرويها بدمائنا وعرقنا لنسقى بذرة الحرية والكرامة فقد ذرفنا من الدموع ما هو كاف ليزيل الغشاوة عن أعيننا لنرى حلمنا قريبا من ايدينا ونعلم أن طريق الثورة لا يمكن أن يسلكه أنصاف وأشباه الثوار من من يحركون بواسطة خيوط الدمى والعرائس التي تمسك بها السفارات الاستعمارية ووكلائها الاقليميين و الدوليين ولن نخون دماء شهدائنا التي اضاعوها عبر لجنة اديب وتركوا جثامينهم تتحلل في مشرحة التميز.

 

فها هي قوى التسوية تنشط عبر لجنتها التسيرية لنقابة المحامين للمرة الثانية لجر الثوار لوضع أيديهم مع فلول الحركة الإسلامية من حزب المؤتمر الشعبي و الإتحادي الاصل وقتلة اللجنة الامنية وغيرهم وإعادة تعريف قوى الثورة بما يخدم مصالحهم والقفز على مواثيق لجان المقاومة وتارةً تعيد الكرة في محاولة ضرب وحدة ومواثيق لجان المقاومة عبر مبادرات هنا و هناك تُمرر عبر بعض التنسيقيات و مبادرة وسط خير دليل لتقسيم الشارع تمهيدا لإعلان التسوية .

 

أننا في لجان مقاومة العشرة موقفنا واضح من كل هذه المبادارات ونكرر أن تسيريه المحامين ليست سوى لجنة قحت القانونية وليست لها أي مشروعية لصياغة مشروع دستور سوى قرار ياسر العطا ورضى الكفيل السعودي ولن نكون جزء من أي وثيقة لتأطير التسوية ونؤكد تمسكنا بمبدأ وحدة لجان المقاومة والالتفاف حول #الميثاق_الثوري_لتأسيس_سلطة_الشعب .

 

فقد انقضى عهد الدساتير التي تصاغ في الغرف المغلقة واختطاف مصير الشعب وقراراته بواسطة النخب وسنقاوم أي تسوية أيا كان أطرافها ونجدد تمسكنا بأن لا تفاوض لا شراكة و لا شرعية والعسكر للثكنات والجنجويد ينحل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *