قالت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيفات الائتمانية إن اقتصادات البلدان الفقيرة ستكون أكثر تعرضا لمخاطر المناخ بأربعة أضعاف من نظرائها الأكثر ثراء .
حيث ذكرت الوكالة في تقرير على أساس سيناريو “معتدل” أن حوالي 12% من الناتج الاقتصادي للدول ذات الدخل المنخفض، وحتى الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل، سيكون تحت التهديد، مقارنة بـ 3% للدول ذات الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل
كما وأشار التقرير إلى أن منطقة جنوب آسيا معرضة للخطر بشكل خاص أكثر بعشر مرات من أوروبا بسبب تعرضها للعواصف والفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحر.
تمتلك البلدان الواقعة حول خط الاستواء والدول الجزرية الصغيرة، التي عادة ما تكون أكثر عرضة لمخاطر المناخ الملموسة، اقتصادات فقيرة وأقل تنوعا ومؤسسات أضعف، وهو ما يعني أن خسائرها الاقتصادية من المرجح أن تكون أعلى وأكثر ثباتا نظرا لأن لديها قدرة أقل على التكيف، وفقا لستاندرد آند بورز.
قال مؤلفو التقرير، ومن بينهم ماريون أموت إن ” هناك حاجة إلى تمويل المناخ للمساعدة في بناء قدرة البلدان النامية على الصمود في مواجهة تغير المناخ الذي ساهمت فيه بقدر ضئيل نسبيا ” وأضاف يمكن أن يساعد التعاون والدعم الدوليان البلدان الأكثر ضعفا في تمويل فجوة التكيف المتزايدة”
حيث أن هناك تباطؤ في التقدم في تحديد المخاطر المناخية لكل دولة على حدة، وقد تكون النماذج محدودة الاستخدام، نظرا لأن العديد من السندات السيادية لن تكون مستحقة لعقود ولا تعتبر “ستاندرد آند بورز هذا التحليل جزءا من حالتها الأساسية للتصنيفات السيادية، مشيرة إلى عدم اليقين بالنسبة للتوقعات.
تستند الدراسة أساسا إلى توقعات في زيادة متوسط درجة الحرارة بمقدار 1.8 درجة مئوية، مقابل هدف اتفاقية باريس للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى “قل بكثير” من 2 درجة مئوية.
إعداد: دريمس الأحمد