أثار إعلان قوى الأمن الداخلي القبض على خلية مرتبطة بتنظيم «داعش» في خان أرنبة بريف القنيطرة اعتراضات محلية، بعد نشر صور الموقوفين وتقديمهم باعتبارهم أفراداً في خلية يترأسها شخص يُلقب بـ«الشيخ الصيني».
وبحسب المعلومات المتداولة محلياً، فإن معظم الموقوفين ينتمون إلى عائلة واحدة، فيما يشكك أقاربهم بالاتهامات الموجهة إليهم، ويطالبون بتقديم الأدلة التي تثبت صلتهم بتنظيم «داعش».
وفي هذا السياق، يظهر في الفيديو أحمد عادل السعيد، المقيم في ألمانيا والحاصل على الجنسية الألمانية، متحدثاً عن اعتقال والده وشقيقيه وزوج شقيقته وابن شقيقته، ومقدماً شهادته حول القضية وظروف توقيف أفراد عائلته.
وبحسب الروايات التي نقلتها صفحة «نبع الصخر»، فإن بعض الموقوفين عادوا حديثاً من ألمانيا، فيما يحمل أحدهم الجنسية الألمانية، كما أشارت الصفحة إلى روايات عن إقامة بعضهم سابقاً في أربيل.
وكان أحد أقارب المعتقلين قد قال إن أحد الموقوفين غادر سوريا عام 2013 إلى أربيل، قبل أن يعود إلى سوريا قبل نحو أسبوعين، مضيفاً أن ذوي المعتقلين يطالبون بإظهار السلاح أو الأدلة التي عُثر عليها بحوزتهم لإثبات صحة اتهامهم بالانتماء إلى «داعش».
كما تحدث أبناء من المنطقة عن وجود رجل مسن بين المعتقلين، قالوا إنه معروف بمعارضته الشديدة لتنظيم داعش.
📌 شاهدوا الفيديو للتعرف على شهادة أحمد عادل السعيد وتفاصيل روايته بشأن اعتقال أفراد عائلته.
