ويتبجحون بالعدل والإنصاف

منذ انقلاب مايسمى بالحركة التصحيحية لم يترك نظام الأسد جريمة يندى لها الجبين إلا وقام بها فلو نظرنا إلى أحداثنا اليوم في الحسكة وحادثة سجن الصناعة فقد قام منذ يومين بإلقاء القبض على بعض الناس الذين فروا بأرواحهم من داخل غويران تاركين بيوتهم وقام جنوده بسرقة أموال المشردين المساكين بدل أن يكون عونا لهم ولو رجعنا إلى الوراء قليلا فقد قام هذا النظام الخبيث بإعدامات جماعية تم تنفيذها في سجن صيدنايا العسكري بحق بعض قادة المصالحة في ريف دمشق أو بعض أحياء العاصمة السورية مثل برزة ورشحت تسريبات سابقا تؤكد عزم النظام السوري على اعتقال المزيد من قادة المصالحات وتنفيذ حكم الإعدام فيهم
وأكدت مصادر إعلامية مختلفة أن نظام الأسد نفذ حكم الإعدام بسمير الشحرور القائد الميداني السابق في المعارضة السورية المسلحة والذي أصبح رئيسا في وقت لاحق لمركز المصالحة الذي يديره نظام الأسد في حي برزة التابع للعاصمة دمشق
والأجهزة الأمنية لنظام الأسد قامت أول الأمر باعتقال الشحرور بعدما دخل في مصالحة مع النظام ثم تم إخضاعه لتحقيقات مشددة أفضت إلى اعترافات أدت بدورها لقيام النظام باعتقال عشرات الضباط من صفوف جيشه بتهمة التعامل مع فصائل سورية مسلحة ساهم بدخول كميات من الأسلحة إلى الفصائل المقاتلة.
وفيما لم يتم التعرف إلى أسماء الضباط البالغ عددهم 30 ضابطاً بحسب مصادر والذين اعتقلهم أمن النظام السوري على خلفية اعترافات الشحرور الذي أعدمه الأسد في سجن صيدنايا الذي تصفه منظمة العفو الدولية بالمسلخ البشري أكدت مصادر إعلامية أن جميع ضباط النظام المعتقلين كانوا على علاقة بالشحرور المذكور.
وإلى ذلك قام نظام الأسد باعتقال المعروف باسم أبي الطيب واسمه وليد الرفاعي وهو أحد الذين عقدوا مصالحات مع نظام الأسد وكان قائد اللواء الأول التابع للجيش الحر المعارض وسط أنباء عن تنفيذ حكم الإعدام بحقه هو الآخر
ودخل أبو الطيب في مصالحة مع الأسد هو وزميله في اللواء الأول سمير الشحرور الذي ترد أنباء إعدامه بقوة في سجون الأسد.
ومنها قيام القوات الأمنية التابعة لنظام الأسد باعتقال قادة معارضين عقدوا مصالحات مع النظام السوري من مثل أبي محجوب شاويش الملقب بالأسود وعمار حيبا المعروف بلقب الزيبق وكان قائدا في فصيل جيش الإسلام قبل أن يصالح النظام السوري مع شكوك تفيد بأنه من الذين نفذ فيهم الأسد حكم الإعدام الجماعي.
و قيام قوات أمنية تابعة للنظام بحملة اعتقالات مكثفة طالت عددا كبيرا من ضباط الجيش الذين تم توجيه الاتهام لهم بتسهيل دخول سلاح لفصائل سورية مقاتلة في الغوطة الشرقية قبل أن تسقط الأخيرة بيد النظام العام الجاري وعلم وحملات النظام الأمنية لا تزال مستمرةو خاصة لجهة اعتقال قادة مصالحات ومن ثم إعدام بعضهم أو لوضع يده على جميع الضباط الذين كانوا في عداد جيشه وكانوا في الوقت نفسه على صلة بقوات المعارضة السورية.
هذا جزء بسيط من غدر النظام بالشعب السوري.

 

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

تحرير: أسامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.