انسحاب أمريكي وتسليم قواعد بالحسكة: دمشق تعلن نهاية الوجود العسكري وتؤكد دمج «قسد» ضمن مؤسسات الدولة

أعلنت وزارة الخارجية السورية ترحيبها بعملية التسليم “الجارية والنهائية” للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تحولاً مهماً في المشهد العسكري والسياسي في البلاد.

وبحسب بيان الخارجية، فإن اكتمال تسليم القواعد الأمريكية يُعد “نتيجة طبيعية” لما وصفته بنجاح عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن البُنى الوطنية السورية، مشيرة إلى أن العملية تمت “بمهنية عالية” وبتنسيق كامل بين دمشق وواشنطن.

وأضاف البيان أن قرار الولايات المتحدة إنهاء مهمتها العسكرية في سوريا يعكس “تقييماً مشتركاً” بأن الظروف التي استدعت هذا الوجود العسكري قد تغيّرت، في إشارة إلى تراجع مبررات الانتشار الأمريكي في المنطقة.

ميدانياً، أفادت مصادر محلية في محافظة الحسكة بأن وحدات من الفرقة 60 التابعة لوزارة الدفاع السورية بدأت التحرك لتسلّم قاعدة قسرك الواقعة في ريف الحسكة، وذلك عقب انسحاب قوات التحالف الدولي منها.

ودخل رتل عسكري يضم نحو 20 آلية تابعة للجيش العربي السوري إلى محيط القاعدة، تمهيداً لاستلامها بشكل رسمي، في وقت تحدثت فيه تقارير عن قيام القوات المنسحبة بإخلاء معداتها وسحب آليات سبق أن قدمتها لمليشيا قسد  بما يسمى “قوات مكافحة الإرهاب”.

كما أشارت معلومات ميدانية إلى أن قوات التحالف الدولي قامت بإتلاف أو حرق جزء من المعدات العسكرية المتبقية داخل القاعدة،

وتأتي هذه التطورات في سياق تحولات متسارعة تشهدها مناطق شمال شرق سوريا، مع تزايد المؤشرات على إعادة ترتيب الوجود العسكري وتثبيت سيطرة الحكومة السورية على مواقع كانت خارج نطاق إدارتها خلال السنوات الماضية.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

READ  إطباق خانق على المتاجرين ببيع الخبز اليابس، وعقوبة قد تصل لسبع سنوات حبس،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.