انتشار عمليات تغيير لون العيون في سوريا .

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

 

مع انتشار هوس الجراحة التجميلية في سوريا، وما تخلله من أخطاء أودت لنتائج كارثية للعديد من الأشخاص نتيجة العمل دون رقابة في هذا القطاع، حيث بدأت مؤخرا عملية جديدة لتغيير لون العين تلقى رواجا في البلاد، وسط تحذيرات طبية من مخاطرها.

تحدثت أخصائية أمراض العين وجراحتها بثينة الشيخة عن التقنيات الحديثة باستخدام الليزر التي تستخدم في تغيير لون العين، وذلك خلافا للوسائل القديمة، كاستخدام عدسة لاصقة ملونة وهي تتميز بإمكانية اختيار ألوان متعددة، ثم العودة إلى اللون الطبيعي عند إزالتها فيما مشاكلها إصابة العين بالحساسية، وقرحات في القرنية نتيجة سوء الاستخدام.

وحذرت الشيخة من خطورة استخدام الليزر في تغيير لون العين، حيث لا يمكن استخدامه لأصحاب العيون الفاتحة الذين يريدون عيونا داكنة اللون، كما لا يمكن التراجع عن اللون الجديد.

وأشارت الطبيبة إلى أن هذا النوع من العمليات، قد يسبب التهابات في العين وارتفاع في ضغطها، ويمكن أن تصل المخاطر إلى حدوث عمى .

واليوم هناك انتشار طريقة أخرى لتغيير لون العين عن طريق زرع عدسات ملونة داخل العين، مبيّنة أن هذه الطريقة تعتبر من الطرق الخطيرة جدا لتغيير لون العين لما لها من مضاعفات خطرة، وهي عملية جراحية، يتم فيها زرع عدسة ملونة أمام القزحية الطبيعية، ولها عدة اختلاطات منها، حدوث التهاب داخل العين وارتفاع ضغط العين، وحدوث ضعف بالنظر وتضرر عصب العين وحدوث اضطرابات بالإبصار قد يؤدي إلى العمى أحيانا.

و هذه العمليات تم تنفيذ العديد منها في سوريا، وبتكلفة عالية، وكانت النتائج سيئة حيث أنها أدت إلى عمى بعض الحالات، بسبب ارتفاع ضغط العين والحاجة إلى عمليات لاحقة عديدة ورغم توفر الكفاءات الطبية وعدسات بنوعية جيدة إلا أن الفكرة بحد ذاتها خطيرة .

وحذيرت من الانجرار وراء الإعلانات التي تتحدث عن هذا النوع من العمليات، لا سيما في ظل انتشار عيادات الطب التجميلي التي تعمل غالبا دون رقابة طبية حقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *