ديرالزور – مروان مجيد الشيخ عيسى
تحدث ناشطون في دير الزور عن مقتل عنصر من الدفاع الوطني وأصيب أخر بجروح متفاوتة، جراء انفجار لغم أرضي، زرعه مجهولون يعتقد أنهم خلايا تابعة لتنظيم الدولة “د ا ع ش” في منطقة كباجب على طريق دمشق – دير الزور في البادية الجنوبية.
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة للنظام والمليشيات الموالية لها في البادية السورية استهدافات لتنظيم الدولة “د ا ع ش” تنفذها عبر هجمات وكمائن وتفجيرات من عبوات الناسفة والألغام.
وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 23 قتلى منذ مطلع العام 2023، هم: 1 من عناصر تنظيم الدولة “د ا ع ش” قتلوا باشتباكات مع قوات النظام واستهدافات جوية روسية طالت مناطق يتوارون فيها في مناطق متفرقة من بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب، و22 من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من ضمنهم 12 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية، قتلوا في 16 عملية لعناصر التنظيم ضمن مناطق متفرقة من البادية، تمت عبر كمائن وهجمات مسلحة وتفجيرات في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب.
بالإضافة لمقتل مواطن بهجمات التنظيم في البادية.
وتوزعت العمليات على النحو الآتي:
– 6 عمليات في بادية حمص، أسفرت عن 6 قتلى عسكريين بينهم 3 من الميليشيات التابعة لإيران.
– 4 عملية في بادية الرقة، أسفرت عن 4 قتلى من قوات النظام
– 6 عمليات في بادية دير الزور، أسفرت عن مقتل 12 عسكريين بينهم 9 من الميليشيات الموالية لإيران ، وقتيل من التنظيم.
ويبلغ عدد عناصر مليشيا “الدفاع الوطني”، الذين يتبعون لـ “العراقية” في دير الزور أقل من 1500 عنصر يتراوحون بين مدنيين ومتخلفين عن الخدمة الإلزامية أو ممن أنهوا خدماتهم العسكرية.
ووفقا لموقع محلي، فإن “فراس العراقية” جند عددا من عناصره بمهمة نشر وترويج المواد المخدرة في صفوف مراهقي وأطفال دير الزور، وعمد إلى تخفيض أسعار المواد المخدرة لضمان الانتشار بشكل أكبر.
وفي أيار 2022 كشف ناشطون ، كيف أقدم “العراقية” على تزوير أسماء منتسبين جدد إلى مليشيا “الدفاع الوطني” بدير الزور وأجرى لهم دورة تخرج عسكرية؛ بهدف الحصول على رواتب ومستحقات هؤلاء المقدمة من روسيا والنظام السوري والتفرد بها لنفسه.
كما اتهم “العراقية” بتزوير وكالات بأسماء أشخاص مطلوبين للنظام السوري لنقل أملاكهم في دير الزور إلى اسمه.
والجهام لا يحمل أي مؤهل دراسي، لذلك جرى اكتشاف أكثر من مرة عملية تزوير متمثلة بحضور عناصر من مليشيا “الدفاع الوطني”، إلى امتحان الثانوية العامة للتقدم باسم الرجل، مما دفع مديرية التربية لإصدار قرار بحرمانه من ذلك الاختبار.
وكان “العراقية” قبل اندلاع الثورة السورية في آذار 2011، أحد أكبر مروجي تجارة المخدرات والحشيش في دير الزور، وجرى توقيفه من قبل فرع الأمن الجنائي لتنفيذه عمليات سرقة ونصب واحتيال ضد مدنيين.
فالجهام سجن أكثر من مرة قبل اندلاع الثورة بسبب تجاوزاته السلوكية ومنها “الترويج للدعارة.