سماسرةٌِ مسلحين يبيحون تَدمر لإيران.

تدمر السورية، المدينة الأثرية العظيمة التي تروي اعمدتها الشامخة قصص الإرث الحضاري والثقافي لسوريا مهد الحضارات، لتتحول إلى مهد الميليشيات الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني الإرهابي، من خلال استباحة تلك البادية عبر حفر الأنفاق والمتاريس العسكرية وقواعد ومستودعات للذخائر، لتغير طابعها الحضاري والتاريخي وتحولها إلى مرتع الميليشيات الطائفية والمنفلتة، ولازالت إسرائيل تنشر صوراً للأقمار الصناعية وتبين بشكل متكرر إستمرار ميليشيا الحرس الثوري الإيراني الإرهابي بإنشاء قواعد عسكرية جديدة في تلك المنطقة، وتعرف أماكنها بشكل دقيق، وبما يتنافى مع حربها المعلنة مع إيران على وسائل الإعلام، فالجميع بات يعرف بأن إسرائيل متٱمرة وشريكة مع نظام الملالي تفرقهم الخلافات وتجمعهم نقطة ودٍ واحدة اسمها النظام السوري،

بيع ٌ بالإكراه.

وبعيداً عن العسكرة وتخزين السلاح، تكاد تكون خالية من السكان، حيث فقدت المدينة أكثر من ٩٠٪ من سكانها، والأسباب تتعلق بقيام الميليشيات الإيرانية بترهيب سكانها ووضعهم أمام خيارين أحلامها مرٌّ، إما الإنضمام لصفوفها أو بيع المنازل والمحال وفقاً لأهواء تلك الميليشيات، وتتجسد تلك الانتهاكات بالخطف والتعذيب والاعتقال أو التهديد بالقتل، مما يدفع الأهالي للرضوخ لشروطهم خوفاً من بطشهم وظلمهم، ومن المعروف بأن غالبية السكان نزحوا أو نقلوا مسكنهم بدون رجعة ٍ إلى مدنٍ أخرى كالرقة والحسكة واللاذقية ودمشق، وتعتبر مدينة تدمر بالنسبة لتلك الميليشيات نقطة ربطٍ ضرورية مابين الحدود العراقية انطلاقاً من مدينة ديرالزور على طول خط البادية، وفي سياق ٍ متصل أصبحت المدينة متنزها لقذارة تلك الميليشيات من خلال بيع المخدارت وفرض الاتاوات على المارّةِ، وبيع القطع الأثرية التي يجدونها عن طريق حفر الخنادق والأنفاق.

خاص

اعداد: أسامة العبدالله

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.