الوضع المعيشي في الحسكة من صعب إلى أصعب

الحسكة – مروان مجيد الشيخ عيسى

على الرغم من أن الحسكة كانت تعتبر سلة غذاء سوريا وشركاتها النابض فهي تشهد كغيرها من المدن ارتفاع كبيراً في أسعار المواد الغذائية والتموينية والمحروقات، وذلك بعد الانهيار الكبير الذي لحق بسعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، كما تشهد المدينة ارتفاعاً في أسعار كافة مستلزمات الحياة مما يزيد العبء على المواطن وصعوبة بالغة يعانيها في الحصول عليها في ظل الوضع المعيشي المتردي و انخفاض قيمة الرواتب وأجور العمال.

ففي جولة لنشطاء داخل المدينة ، على الأسواق في المدينة، رصدوا خلالها أسعار بعض المواد بالليرة السورية، وكانت على النحو التالي، 4 لتر زيت 42 ألف ليرة، كيلو السكر 5 آلاف ليرة، كيلو  الرز 6 آلاف ليرة، بينما بلغ سعر إسطوانة الغاز 8 آلاف ليرة، و في السوق السوداء 40 ألف، أما المحروقات فقد تم توزيعه للأهالي للتدفئة بسعر 170 ليرة،  وفي السوق السوداء بسعر 1200 ليرة.

و تقول فاطمة محمد وهي مدرسة في إحدى المدارس التابعة للنظام، بأنها تتقاضى راتباً يبلغ 165 ألف ليرة سورية، لكنه لا يكفي لعدة أيام، وتشتكي من انخفاض الراتب لهذا الحد وعدم رفعه وسط كل متطلبات المعيشة.

مضيفة، أن المنحة الذي يتم صرفها من قبل النظام السوري البالغة 100 ألف ليرة،أي مايعادل 17دولارا أمريكيا لا تكفي فهي بحاجة إلى راتب مليون ونصف من أجل تغطية كافة المصاريف الشهرية.

يقول صالح. ع وهو موظف سابق  متقاعد في حقل الجبسة النفطي، خلال حديثه ، أنه يتقاضى راتباً يبلغ 100 ألف ليرة ويعاني من عدة أمراض تحتاج الى مصاريف كبيرة و راتبه لا يكفي.

مؤكداً بأنه لم يأخذ أي شي إضافي أو حتى رعاية صحية من النظام،  بالرغم من خدمته الطويلة، ويعيش حالياً في أوضاع قاهرة بسبب غلاء الأسعار وانهيار قيمة الليرة السورية.

وتعاني معظم المناطق السورية الخاضعة لسيطرة قوات النظام تردياً معيشياً كبيراً وغلاءا كبيرا في أسعار السلع والمواد الأساسية، وشح في المحروقات وانقطاع شبه دائم في الكهرباء، يضاف لذلك تدني حد أجور العمال ورواتب الموظفين، في حين يتعامى النظام عن هذا الواقع ويعجز عن تقديم الحلول لتفادي تفاقم الأوضاع المعيشية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *