اشتباه بفايروس يصيب الأطفال في الرقة

الرقة – مروان مجيد الشيخ عيسى

أفادت مصادر في الرقة، أن “الإنفلونزا” انتشرت منذ نحو أسبوع بين طلاب المدارس في المنطقة ، وأدت إلى حالة عدوى بين عائلات الطلاب.

الطبيب السوري أحمد النعمات، والمقيم في الرقة، نشر عبر “فيس بوك” أن حالات “ذات الرئة الفيروسية” المنتشرة مؤخرًا، سببت الكثير من الوفيات.

وأشار الطبيب بحسب تشخيصه الطبي للإصابات، أن المسبب واضح وهو أحد نوعي “الإنفلونزا A” سواء كان “إنفلونزا الطيور” (H1N1) أو “إنفلونزا الخنازير” (H1N5).

وأرجع أسباب تشخيصه للمرض على هذا الأساس لعدة عوامل، أهمها أن العينة عشوائية ولم تقتصر على ضعيفي المناعة، كما أن العدوى سريعة، وحالات الوفاة سريعة قبل قصور الأعراض، كما أن العدوى الشائعة بين أفراد العائلة.

ونوه إلى أن إغلاق المدارس والروضات أمر واجب “بسبب عدد الوفيات الكبير.

حسابات إخبارية محلية، نشرت، الجمعة، صورًا لأربعة أطفال قالت إنهم توفوا نتيجة الإصابة بـ”الإنفلونزا” (الرشح- الكريب).

من جانبها قالت صفحات محلية، إن أربعة أطفال في مدينة الرقة توفوا، الخميس الماضي، وهم يمان الخلف (أربعة سنوات)، أحمد السعيد (خمسة سنوات)، والطفل علي العواد، نتيجة إصابتهم “بفيروس غريب” أدى لتوقف عمل الرئتين، وهم من أبناء مدينة الطبقة غربي الرقة.

وعانت مناطق الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا خلال موجات “كوفيد-19” (كورونا) خلال العام الماضي من ارتفاع أعداد الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروس، تبع ذلك انتشار مرض “الكوليرا” في المنطقة نفسها.

وفارق ثلاثة أطفال الحياة، الأربعاء 14 كانون الأول في مدينة الطبقة غرب الرقة.

فالثلاثة أطفال توفوا نتيجة إصابتهم بفيروس انفلونزا غريب، أدى لتوقف عمل الرئتين والأكسجة بالجسم.

ولفتت أن الرقة وريفها سجلت عشرات الحالات المماثلة بين الأطفال، حيث امتلأت غرف المشافي بالمرضى.

وأعلنت “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا عن تعليق دوام المدارس في الرقة، وذلك بعد أيام على وفاة أطفال بمرض يشتبه أنه من أنواع “الإنفلونزا”.

وبحسب القرار الذي عممته “الإدارة” على دوائرها التعليمية يوم، السبت 17 من كانون الأول، فإن العطلة تمتد بين 18 و24 من كانون الأول الحالي.

وجاء في القرار الصادر عن الرئاسة المشتركة لـ”مجلس الرقة المدني”، أن قرار تعليق الدوام جاء بتوصية من “لجنة الصحة” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” نظرًا لسوء الأحوال الجوية وانتشار “الإنفلونزا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *