الممثل الموالي بشار إسماعيل يتحدث عن فضائح النظام السوري مع الفنانين

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

كثيراً ما ينتقد الممثل الموالي بشار إسماعيل غياب الخدمات الأساسية في مناطق سيطرة النظام بما فيها الكهرباء والوقود، لكنهم رغم الواقع المأساوي الملموس لم يتجرأ على انتقاد بشار الأسد ونظامه الذي يقف وراء كوراث سوريا منذ أكثر من عشرة أعوام، متجاهلاً مسؤوليته المباشرة عن الدمار والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تعيشها البلاد.

وفضح الممثل السوري بشار إسماعيل الفساد الأخلاقي داخل أروقة الوسط الفني والتغول الأمني داخله، كاشفاً سبب حرمانه لمدة 15 عاماً من المشاركة في الأعمال الفنية إلا ما قد ندر.

وخلال مقابلة لبشار إسماعيل في برنامج شو القصة، تحدث عن تدخل الأجهزة الأمنية في الوسط الفني في اختيار الممثلين وحتى أجورهم، ولا سيما في داخل الإذاعة والتلفزيون والمؤسسة العامة للسينما.

وأضاف أن التزلف والانبطاح والمحسوبيات تحكم الوسط الفني، قبل أن يلمح بشكل جلي إلى رفضه التضحية في سبيل الأسد، قائلاً إنه بعد أن تخلص سيدنا محمد من الأصنام، ظهرت آلاف الأصنام الأخرى بما فيهم القادة والملوك والرؤساء، مبدياً استغرابه من الفرض على المواطنين أن يبعدوا هذه الأصنام والموت لأجلها.

وأبدى رفضه لدعاية الموت في سبيل الوطن، مطالباً تحالف السلطة من سياسيين ورجال دين ورجال أعمال إرسال أمولهم أولاً للموت في سبيله.

ووصف منتجي الأعمال الفنية بالبهائم، مؤكداً أن أحدهم يقوم بإنتاج عمل فني ما لأنه اشتهى ممثلة أو اثنتين أو ثلاث، في إشارة إلى أن أولئك المنتجين هدفهم الحصول على منفعة جنسية نظير منح الممثلات أدواراً في الأعمال الفنية التي ينتجونها.

كما تطرق إلى سبب إبعاده بأوامر عليا عن الأعمال الفنية لمدة تجاوزت 15 عاماً، وقال إن مسؤولاً متنفذ جداً كان يتولى مهمة تسمية وزراء وقد توفي قبل فترة هو من أصدر أوامر بتحجيمه على الساحة الفنية.

وبحسب إسماعيل فإن ذلك المسؤول الذي لم يسمّه، استاء منه بسبب قصة كتبها قبل نحو 15 عاماً تحدث فيها عن مسؤول يقوم ببيع آثار البلد للسفارة الأمريكية، وقد اعتبر ذلك المسؤول أنه المقصود بتلك القصة.

ويعدّ بشار إسماعيل من أبرز الممثلين الذين ناصروا النظام خلال قمعه للحراك الشعبي منذ عام 2011، بل كرّسوا مهنتهم لمحاربة الشعب السوري، واتهامه بالخيانة بسبب معارضته للنظام السوري وجرائمه الواسعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *