وجهاء من مدينة داعل يضعون شروطا لدخول مخابرات النظام السوري الجوية

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

في أيار الماضي، هاجم اللواء الثامن خلية أمنية تعمل في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي تتبع للمخابرات الجوية”، مهمتها تصفية قياديين في اللواء”.

وعلى خلفية الصدام بين “اللواء الثامن” والمجموعة الأمنية، ساد التوتر المنطقة، وانتهى بانسحاب الفرع الاستخباراتي من المنطقة باتجاه ريف درعا الأوسط.

وبعد التوتر الأخير في المدينة اجتمع وجهاء من مدينة داعل في ريف درعا الأوسط مع “اللجنة الأمنية” في درعا، لبحث تثبيت نقاط فرع “المخابرات الجوية” الجديدة في المدينة بعد انسحابها من ريف درعا الشرقي.

الوجهاء طالبوا “اللجنة الأمنية يوم، الثلاثاء 13 من كانون الأول، بعدم تثبيت أي نقطة عسكرية داخل مدينة داعل.

“شبكة درعا 24” المحلية قالت من جانبها، إن اجتماعًا عُقد بين وجهاء من مدينة داعل وضباط “اللجنة الأمنية”، حضره رئيس جهاز “المخابرات الجوية” في درعا، خردل ديوب، على خلفية التوتر الذي وقع في المدينة الاثنين.

وطالب الوجهاء باقتصار الوجود العسكري للجوية في المنطقة على حاجزين، الأول على مدخل المدينة الجنوبي (طريق عتمان)، إضافة إلى حاجز آخر في الجهة الشمالية على الطريق الواصل مع بلدة أبطع.

كما طالبوا بعدم التعرض للسكان المدنيين من قبل الحواجز، وخاصة المطلوبين للخدمة العسكرية منهم، وعدم مضايقة سيارات المدنيين.

مصدر مطّلع على مجريات الاجتماع قال : إن الحواجز لم تلتزم بهذه القرارات، وما زالت تضيّق على سيارات المدنيين، وتطلب هويات من المارة.

وأضاف أن وجود “المخابرات الجوية” في المدينة يعوق حركة المدنيين، ويدفع البعض لمغادرة المدينة إلى القرى المجاورة، أو إلى خارج سوريا.

وشهدت مدينة داعل، الاثنين، اشتباكات مع مقاتلين محليين فور وصول “المخابرات الجوية” المنسحبة من الريف الشرقي للتمركز في المدينة، ما أسفر عن جرحى مدنيين، وآخرين من عناصر “الجوية”.

وأخلت “المخابرات الجوية”، الاثنين، حواجزها في ريف درعا الشرقي، متجهة لتثبيت نقاط جديدة لها في مدن داعل، وأبطع، والشيخ مسكين.

وفي أيلول الماضي، طالب رئيس فرع “الأمن العسكري”، لؤي العلي، وجهاء في مدينة داعل بتشكيل مجموعات محلية تابعة له لحمايتهم من سطوة “المخابرات الجوية”.

وفي تشرين الأول 2021، انسحبت المخابرات نفسها من ريف درعا الأوسط، واستقرت في ريف درعا الشرقي الذي أصبح تحت سلطة “المخابرات الجوية”.

بينما تمركزت قوات “الأمن العسكري” في الريف الغربي ، واحتفظ فرع “أمن الدولة” بنفوذه في الريف الشمالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *