إصابة بنزيمة تمنح الأمل لرونالدو.. مفاجأة بعد كأس العالم

قطر – فريق التحرير

 

كشف تقرير لصحيفة “سبورت” الرياضية الإسبانية، أن إصابة كريم بنزيمة قد تفتح الطريق أمام عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو لصفوف ريال مدريد.

 

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن رونالدو عرض نفسه على ريال مدريد بموجب عقد مدته 6 أشهر.

 

ومن العوامل التي قد تساهم في عودة رونالدو لـ”الليغا” الإسبانية، إصابة الفائز بالكرة الذهبية بنزيمة، وإمكانية غيابه عن الملاعب لفترة قد تكون طويلة، الأمر الذي جعل “لوس بلانكوس” يفكر بمهاجم قوي بديل للنجم الفرنسي.

 

وأضاف التقرير أن رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يبحث عن مهاجم، وبحكم علاقته الجيدة مع رونالدو، فقد يكون المرشح الأول لذلك.

 

وربط التقرير بين وضع بنزيمة الصحي وعودة “الدون” للريال، لأن بقاء الفرنسي لن يعجب رونالدو الباحث عن دور البطولة.

 

إلا أن الصحيفة اعتبرت انتقال رونالدو للدوري الإسباني فرصة بالنسبة له، إذ أن ذلك سيساعده للعودة للعب بدوري أبطال أوروبا، وتسجيل أهداف ستضاف إلى سجله الكروي.

 

المقابلة القنبلة

 

وكشف تقرير إعلامي أن إدارة نادي مانشستر يونايتد تدرس إلغاء عقد رونالدو، بعد تصريحاته الأخيرة المثيرة للجدل.

 

وذكر موقع “ذي أثليتيك” أن لديه معلومات بشأن الإجراء القانوني المتوقع من جانب النادي، وهو إلغاء عقد اللاعب صاحب الـ37 عاما.

 

ووجه رونالدو وجه انتقادات لاذعة لملاك النادي الإنجليزي ونجومه السابقين، وقال إنه لا يحترم المدير الفني للفريق إريك تن هاغ، وذلك في مقابلة مع الإعلامي الشهير بيرس مورغان.

 

وأكد الموقع أن إدارة النادي سوف تستشهد بتصريحات رونالدو كسبب لخرق العقد بين الطرفين، من دون تحمل أي التزامات مالية تجاهه، علما أن التعاقد مستمر حتى الصيف المقبل.

 

والجمعة أعلن مانشستر يونايتد أنه شرع في اتخاذ “خطوات مناسبة” ردا على تصريحات رونالدو الأخيرة.

 

وكان الفريق القانوني للنادي ينتظر لمراجعة التسجيل الكامل للمقابلة العاصفة التي استمرت 90 دقيقة.

 

وأفاد النادي في بيان: “شرع مانشستر يونايتد في خطوات مناسبة ردا على مقابلة كريستيانو رونالدو الإعلامية الأخيرة، ولن ندلي بمزيد من التعليقات حتى تصل هذه العملية إلى نهايتها”.

 

ويتواجد رونالدو حاليا في قطر لخوض بطولة كأس العالم مع منتخب البرتغال، للمرة الخامسة في مسيرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *