قصور وأملاك بيت الأسد في سوريا لا تحصى ولاتعد

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

تعيش الكثير من الشخصيّات من الدائرة الضيّقة المُحيطة ببشّار الأسد، والتي تعيش حياةً فارهةً على حساب المدنيين، الذي يُعانون من الجوع والفقر المُدقع

فهناك عشرات القصور والفيّلات والأبنية السكنيّة المُحصّنة والمُجهزة بأحداث التجهيزات تعود ملكيّتها لأبناء عمّ بشار الأسد في مناطق متفرّقة في الساحل السوري.

أحد القصور يملكه حسين الأسد، ومطل على البحر وتبلغ مساحته أكثر من 2000 متر مربّع.

وقصور وبنايات أخرى، لكلّ من عمار، ومحمد، ويسّار، وجميعهم من آل الأسد، إضافةً إلى عقارات وفيّلات لحافظ مخلوف، وتوفيق جلول

من المُعروف عن رئيس النظام السوري بشار الأسد، أنّه نهب ثروات سوريا وحقوق السوريين على مدار أكثر من 50 عاماً، وبنى فيها دولةً مُصغّرة تضمّ أقاربه وأسرته، دولة قائمة على الفساد، وسرقة حقوق المدنيين.

تلك الصور التي نشرها والتي تحتوي القصور والفيلات إلى الموالين للنظام، مُشيراً إلى ضرورة أن يستفيق الناس ويعرفوا أنّهم مُجرد أرقام ووقود يستخدمها النظام لتنفيذ مشاريعه، أنّه لا يولّي لهم أي أهميّة على أنّهم بشر ومواطنين.

وخلال فتح ملفات الفساد التي تتعلق بالنظام ، و أشهر ضبّاط ومُجرمي النظام وهو سهيل الحسن، حيث أنّ هناك ضابطاً برتبة لواء يُدعى جمال يونس.

كان شريكاً “للحسن” ومسؤولاً عن معبر “أبو دالي” الفاصل بين منطقة سيطرة الفصائل الثورية وسيطرة النظام بريف حماة، فقد كانوا يجنون شهرياً مبالغ مالية ضخمة تتراوح بين الـ 200 إلى 300 ألف دولار من المعبر.

وذلك عن طريق تهريب الأسلحة والمواد المخدّرة، بتغطية من الفرقة الرابعة.

هذا وكان ناشط علوي قد نشر في وقتٍ سابقٍ عدّة فضائح تتعلّق بنظام الأسد، وخاصةً في المدن الساحلية، وكيف أنّ النظام حوّل منتجعات سياحيّة ومطاعم إلى بيوت دعارة للروس وميليشيا حزب الله اللبناني.

هذا مايجري في سوريا في ظل حكم عصابة مارقة استغلت الشعب السوري وثروته منذ خمسين عاما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *