حقيقة مطعم لونا الشبل

منذ أيام ساد جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا بعد الإعلان عن افتتاح مطعم يقدم الوجبات الروسية الفاخرة في دمشق قال ناشطون سوريون إنه مملوك لمستشارة رئيس النظام  السوري لونا الشبل لكن مدير الأبحاث في مركز السياسات وبحوث العمليات الدكتور في الاقتصاد كرم شعار نشر وثيقة رسمية مصدرها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام تؤكد أن ملكية الشركة ناش كراي المحدودة المسؤولية هي لشخصين من المقربين للأسد وهما علي نجيب إبراهيم وفداء جبر سليمان وليس لونا الشبل وقال الشعار في تغريدة له مشيرا الى تحقيق صحافي نشره في صحيفة الغارديان البريطانية عن واجهات النظام الاقتصادية: نشر مئات الناشطين أن لونا الشبل افتتحت مطعما روسيا بسوريا من عدة أيام وعلق على الخبر تحت رسم كاريكاتيري للفنان علي فرزات قائلا إن المطعم من إحدى ملكيات علي نجيب إبراهيم الذي غطينا أنا والصحافية تيسا فوكس نشاطاته في مقالنا في الغارديان مؤخرا.
وقد تحدثت القدس العربي الى الدكتور كريم الشعار الذي أوضح أن نجيب إبراهيم هو شريك يسار إبراهيم الذي يشغل منصب معاون بشار الأسد للشؤون الاقتصادية والمالية منصب غير رسمي.
وبذلك يرجح الشعار أن يكون المطعم الجديد مرتبطاً بالاستثمارات المملوكة للمقربين للأسد بشكل غير مباشر مبيناً أن الأسد يستخدم واجهات اقتصادية ومنهم علي نجيب إبراهيم.
وفيما يتعلق بالاستنتاجات التي خرج بها الناشطون بعد نشر سيدة الأعمال السورية لما رهونجي لفيديو وهي توجه الشكر لمستشارة الأسد الشبل على دعوتها للمطعم يعلق شعار أن توجيه عدد محدد من الدعوات لحضور حفل افتتاح المطعم من قبل الشبل لا يعني ملكيتها له
وتظهر الوثيقة التي نشرها شعار أنه يحق للشركة ناشا كراي استيراد وتصدير جميع المواد المسموح بها قانوناً ودخول المناقصات والمزايدات والتعاقد مع القطاع العام والخاص والمشترك وتمثيل الشركات العربية والمحلية لتحقيق غاية الشركة ويحق لها تأسيس الشركات أو المشاركة في الشركات القائمة عدا بناء المساكن وبيعها والاتجار بها مهما كان نوعها.
ويظهر المقطع المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي وهو مجمع من عدة فيديوهات أخرى أن المطعم متخصص بتقديم الوجبات الفاخرة ومنها الأطباق التي يدخل فيها الكافيار بنوعيه الأسود والأحمر وغيرها من الوجبات التي يتجاوز ثمن أرخصها ١٥٠ ألف ليرة سورية وما يبدو مفارقة أن ارتياد المطعم يتطلب حجزاً مسبقاً بسبب الإقبال الكثيف وفق ما أكدت رهونجي
ويعد يسار إبراهيم واحداً من الأذرع الاقتصادية لآل الأسد ويشاع على نطاق واسع أن له ارتباطا اقتصاديا وثيقا مع أسماء الأخرس زوجة بشار الأسد
وكانت الخارجية الأمريكية قد قدرت ثروة الأسد وعائلته بين مليار وملياري دولار في تقرير أصدرته في أواخر نيسان الماضي مع ترجيح معلقين آخرين أن هناك واجهات اقتصادية للأسد تملك المزيد من الاستثمارات والأموال المنهوبة من أموال الشعب السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.