مدير فرن البعث الجديد في القامشلي من فساد إلى أشد فساداً

لازال رغيف الخبز الشغل الشاغل لأهالي مدينة القامشلي بوجه خاص والحسكة بشكل عام بمدنها ونواحيها وبلداتها، ولكن في مدينة القامشلي كان الوضع خاصاً بعض الشيء فمنذ سنتين وأهالي هذه المدينة يزدادون يوماً بعد يوم في معاناتهم لتحصيل هذا الرغيف. 

ولا يزال الفساد طاغياً في فرن (البعث) المحاذي للملعب البلدي لدرجة أنّ ربطة الخبز ذات ال 14 رغيفاً تخرج من الفرن بثمن 400 ل.س لتباع عند الباب مباشرة وعلى أرصفة الطريق بجانب الملعب بخمسة أضعافها. 

 وعندما اشتكى المواطنون من موضوع الفساد وضربهم وإهانتهم كان رد المحافظ وسماسرته المتمثلين بالمدعو “فراس البدران” سائق ومستشار المحافظ والذي كان يعمل سائق جرار قبل الأحداث السورية واستغل هذه الأحداث ليصبح من اغنياء المنطقة من خلال السمسرة وحاليا يمتلك فيلا على طريق المطار يقدر ثمنها بملياري ليرة سورية وهذا معروف لجميع أهالي المنطقة.  

يقوم فراس بدوره فيتم تعين رجلا أشد فساد وكان هو المراقب والمسؤول عن الفساد والسرقة 

المدعو “عدنان عبد الحلاج” مديرا للفرن والذي كان يرعى الفساد دفع مبلغ 45 مليون ليرة سورية للسمسار فراس لتعينه، حسب بعض المقربين منه،  

والمذهل في الأمر أنه عندما اجتمعت لجنة مع المحافظ لابلاغه أن هذا الشخص فاسد لا يجب تعيينه تم فصل أحد أعضاء اللجنه يدى “ابو زويا” لانه تكلم بكل وضوح عن فساد هذا الرجل. 

وبقي المواطن الفقير ينتظر كاليتيم عند أبواب المخبز يشحذ رغيف الخبز ويشاهد أولئك الأغنياء وأصحاب الواسطات والتجار الذين يدخلون إلى الفرن ويخرجون محملين سياراتهم بأضعاف ما يحتاجونه.

وعندما يأس المواطن من الحصول على رغيف الخبز يذهب و بعد الانتظار ساعات إلى حي طي وزنود ويشتري ربطة الخبز بسعر 2500ل.س بدلاً من 400ل.س الثمن الحقيقي والفعلي له، ويتسأل !!!

كيف تخرج هذه الكميات من الخبز وتغطي احتياجات مئات الأسر بثمن 2500ل.س ولا تغطي احتياجات الطوابير الواقفة أمام الفرن من الفقراء طبعاً بسعر 400ل.س؟

‏كيف يتمّ تعيين المدعو “عدنان عبد الحلاج” بمنصب مدير المخبز وهو أحد أسباب الظلم كشيء منطقي لما يحدث كونه مراقب ومندوب هو وجميع الإداريين المتواجدين هناك؟

“مين اللي ساند كل شي فاسد وعم يقويه على هالبشر؟” 

‏هذا غير عن المحاسبين الذين يقفون عند مناضد الخبز ويأكلون من الناس 100 و 200ل.س بذريعة “إنو فراطة ومافي فراطة…..    

إلى متى يبقى المواطن يشحذ رغيف الخبز وأن حصل عليه فبعد إهانه وضرب واضعاف ثمنه بينما يتم ترقية الفاسدين على حسب ثروتهم وفسادهم إلى مناصب أعلى. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.