مسؤول إسرائيلي: بشار الأسد يحمي لنا حدودنا من جهة الجولان

الجولان هي هضبة تقع في بلاد الشام بين نهر اليرموك من الجنوب وجبل الشيخ من الشمال تابعة إداريًا لمحافظة القنيطرة.

التاسع من يونيو/حزيران 1967: احتلها الإسرائيليون واسترجع الجيش السوري جزءا منها (684 كيلومترا مربعا) في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، لكن الاحتلال استولى عليها فيما بعد، وعدت من قبل الأمم المتحدة من ذلك الحين أرضًا سورية محتلة.أ

تهم حافظ الأسد ببيعها لأسرائيل مقابل 100مليون دولار انذاك.

حيث فجر قبل أعوام مسؤل مصري كان من المقربين من الرئيس انور السادات الذي خاض حرب تشرين مع حافظ الأسد الدكتور محمود جامع مفاجأة من العيار الثقيل في حوار مع “إيلاف” عندما قال إن الرئيس السادات خصه بسر أثناء زيارتهما سوريا في عام 1969 وأثناء وقوفهما فوق هضبة الجولان حيث قال له السادات: “إن هذه الهضبة دفعت فيها إسرائيل 100مليون دولار تقريبا بشيك تسلمه آنذاك رفعت الأسد وحافظ الأسد وأودع الشيك في أحد بنوك سويسرا وأن رقم هذا الشيك موجود عند عبد الناصر.

ويقول د.محمود جامع: في عام 1969توجهت إلى سوريا بصفتي عضوا في اللجنة المركزية للإتحاد الاشتراكي ضمن وفد رسمي للحكومة المصرية برئاسة السيد أنور السادات نائب رئيس الجمهورية -آنذاك- وعضوية د.حسن صبري الخولي الممثل الشخصي للرئيس جمال عبد الناصر. والسيد ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لحركة فتح، وذلك لإجراء مباحثات مع الحكومة السورية، وكان رئيس الجمهورية العربية السورية السيد نور الدين الأتاسي، وكان حافظ الأسد يشغل منصب وزير الدفاع حينئذ. ووصلنا إلى سورية وكانت غرفتي بجوار غرفة السادات، وذلك في قصر الضيافة الكائن في ميدان المهاجرين في دمشق، وفي صباح أحد الأيام اصطحبني السادات معه على انفراد ودون حراسة حيث كانت مخصصة لنا سيارة وتوجهنا إلى هضبة الجولان بناء على رغبة السادات، وأقسم بالله العظيم أنه وضع يده على كتفي ونحن واقفان على هضبة الجولان، وقال لي بالحرف: أنظر يامحمود هذه هي الجولان، وهل يمكن لأي قوة أن تستولي عليها بهذه السهولة حتى لو كانت إسرائيل؟

وتابع جامع: “وقلت للسادات: هذا مستحيل فقال لي سأخصك بسرّ خطير وهو أن هذه الهضبة دفعت فيها إسرائيل مبلغ 100مليون دولار تقريبًا -آنذاك- بشيك تسلمه كل منحافظ ورفعت الأسد وأودع في حساباتهما في أحد بنوك سويسرا، وأن رقم هذا الشيك موجود لدى عبدالناصر في خزانته الذي توصل إليه.

وقال: وكان الثمن والمقابل هو أن وزير الدفاع السوري -آنذاك- حافظ الأسد أصدر أوامره إلى القوات السورية بالانسحاب فورا من هضبة الجولان في حرب يونيو عام1967 دون إطلاق طلقة واحدة وسلمت إلى إسرائيل وهذه هي القصة وشهادتي على هذا الحدث، وقد كتمت هذا السر لسنوات طويلة حتى عام 1999 حيث ألفت كتاب “عرفت السادات “ألمحت فقط إلى هذه الواقعة دون الكشف عن التفاصيل الكاملة، ثم استضافني عام 2006 المذيع معتز الدمرداش في برنامجه في قناة المحور وتطرق إلى هذا الموضوع على الهواء مباشرة وقلت التفاصيل كاملة بكل .صراحة، حتى لدرجة أن معتز ذهل، وقال لي أنت مش خائف فقلت له: لست خائفا وإن هذا الكلام موجود في سجلات الأمن القومي والحكومة المصرية. وليس لي مصلحة في ذلك. وبعد ذلك وفي اليوم التالي استضافت قناة المحور السيد أمين الجميل رئيس لبنان الأسبق بطريقة غير مباشرة، وتناولوا معه هذا الموضوع وقد أيد كلامي.

المفاجئة هذه المرة ليست من مصر.بل من دولة الاحتلال بذاتها حيث. صرح قائد الجيش الأسرائيلي السابق غادي آيزنكوت:إن هضبة الجولان والحدود مع سورية هادئة منذ عام 1974. ولست متأكدا أن لدى إسرائيل مصلحة في إنتاج وضع جديد وتغير الحكم هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.