تفاصيل جديدة عن مسرّبي فيديوهات “مجزرة التضامن”  ”زمان الوصل”: مصوّرا مجزرة التضامن عنصران من فرع المنطقة 227 استُخدمت التسجيلات لتأمين خروجهما إلى أوروبا والحصول على اللجوء

 تفاصيل جديدة عن مسرّبي فيديوهات “مجزرة التضامن”

”زمان الوصل”: مصوّرا مجزرة التضامن عنصران من فرع المنطقة 227 استُخدمت التسجيلات لتأمين خروجهما إلى أوروبا والحصول على اللجوء

كشف مصدر حقوقي في تصريحات خاصة لصحيفة “زمان الوصل” تفاصيل جديدة تتعلق بملف فيديوهات “مجزرة التضامن” التي أثارت صدمة واسعة منذ نشرها، نافياً الرواية المتداولة التي تحدثت عن الحصول على المقاطع عبر اختراق إلكتروني لحاسوب المساعد في قوات النظام أمجد يوسف.

وبحسب المصدر، فإن التسجيلات المصورة سُلّمت بشكل مباشر من قبل عنصرين يعملان ضمن “فرع المنطقة 227” التابع لشعبة المخابرات العسكرية، موضحاً أن مهمتهما الأساسية كانت توثيق عمليات القتل والمجازر لصالح الفرع الأمني.

وأشار المصدر إلى أن العنصرين نفسهما قاما أيضاً بتصوير جريمة قتل أطفال الدكتورة رانيا العباسي، إضافة إلى عشرات المجازر الأخرى التي وقعت بين عامي 2011 و2016 في مناطق مختلفة بدمشق، من بينها مجازر مشابهة لما جرى في حي التضامن ومنطقة الحجر الأسود.

وأضاف أن العنصرين بقيا في صفوف أجهزة النظام لسنوات خلال فترة الثورة السورية، قبل أن يستخدما تلك المقاطع المصورة عام 2016 كورقة تفاوض لتأمين خروجهما من سوريا بالتنسيق مع فريق بحثي، حيث تمكنا من الوصول إلى لبنان ثم الانتقال لاحقاً إلى إحدى الدول الأوروبية والحصول على حق اللجوء الإنساني، وسط معلومات تفيد بأنهما يعملان حالياً على استكمال إجراءات الحصول على الجنسية الأوروبية.

وأوضح المصدر أن التعامل القانوني مع العنصرين جرى بصفتهما “شاهدين” لا متهمين، بعد توقيع وثيقة مع جهة حكومية تمنحهما الحصانة وتعفيهما من الملاحقة القضائية مقابل تسليم المقاطع المصورة، وهو ما أثار مخاوف حقوقية من إمكانية إفلاتهما من العقاب رغم تورطهما المباشر في عمليات التوثيق.

READ  ترمب يعتزم حظر خدمة المتحولين جنسياً في الجيش الأمريكي وتسريح أكثر من 15 ألف جندي فور توليه الرئاسة

وأكد المصدر أن العنصرين اعترفا خلال التحقيقات بتصوير عدد كبير من المجازر غير المعلنة، وأن المقاطع كانت تُسلّم للعقيد جمال إسماعيل، قائد قطاع التضامن والزاهرة في دمشق آنذاك.

وفي ختام تصريحاته، عبّر المصدر الحقوقي عن استغرابه من تجاهل هوية الأشخاص الذين كانوا خلف الكاميرا أثناء تصوير عمليات الإعدام، قائلاً إن “التركيز انصبّ على الأشخاص الظاهرين في المقاطع، بينما بقي اسم المصور مجهولاً رغم ظهوره في بعض التسجيلات غير المنشورة”.

المصدر: زمان الوصل


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.