الأسد يحاول استقطاب الفارين من الجيش لرميهم في مستنقع الحرب

بعد انهيار المؤسسة العسكرية التي يقودها بشار الأسد وذلك عقب ان بلغت الأنشقاقات ذروتها في 2014.
حيث أنشق ألاف الجنود والضباط من جيش الاسد، منهم من اعتزل الحرب ومنهم من قرر الألتحاق بكتائب المعارضة لكبح جيش الاسد الذي يشن حرباً داميا على شعب جريمته أنه طالب بقليل من الأصلاحات.
تنخفض عدد الجنود في جيش الأسد بأكثر من النصف من رقم ما قبل الحرب الذي بلغ 325,000 إلى 150,000 جندي في الجيش في ديسمبر 2014، بسبب الخسائر في الأرواح والهروب من الخدمة والتجنيد، ليصل إلى ما بين 178,000 و220،000 جندي في الجيش، بالإضافة إلى 80,000 فرد إلى 100,000 فرد من القوات غير النظامية.
أجبر الأسد لأستدعاء المليشيات الايرانية والبنانية والافغانية لمساندته في حربه. ولكن بعد مرور اكثر من عشر سنوات. قتل العديد من تلك المليشيات وتحول القسم الأخر لتجار مخدرات ومافيات لجمع الأموال في سوريا.
ويحاول الأسد بناء المؤسسة العسكرية من جديد عن طريق أستقطاب الفارين من الخدمة حيث أصدار رأس النظام بشار الأسد يصدر قرار يقضي بمنح عفو عام عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي، قبل تاريخ 25\1\2022.
هذا ولاتزال المؤسسة العسكرية تشهد فساد مستشري وذلك بسبب هيمنة الضباط أبناء الطائفة العلوية على جميع ثكناته مما يتيح لهم التكتم لبعضهم في سرقة مخصصات الجيش من طعام ومحروقات وقطع تصليح للعربات كذلك يتم السماح للمجندين بتأدية الخدمة في منازلهم مقابل دفع 300الف سوري شهري.
هذا ولاتزال هناك ألاف المجندين يخدمون منذ بداية الحرب تحت قانون الاحتفاظ والأحتياط.

وقبل بداية الحرب الأهلية السورية، كانت فترة الخدمة العسكرية الإلزامية تتناقص مع مرور الوقت ففي عام 2005 خفضت الفترة من سنتين ونصف إلى سنتين، في عام 2008 إلى 21 شهرا وفي عام 2011 إلى سنة ونص، ومنذ إندلاع الحرب الأهلية السورية، قام النظام السوري بتطبيق نظام الاحتفاظ على من هم في الخدمة الإلزامية (ابقاء المجند في الخدمة بعد مرور المدة المحددة) واستدعاء الأفراد الذين أتموا التجنيد الإلزامي قبل الحرب لأداء الخدمة الاحتياطية.

 

إعداد: عبد الله جليب

تحرير: أسامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.