ناظم الغزالي كروان العراق

  1. ناظم الغزالي كروان العراق

قدم العراق العديد من الأصوات الجميلة كان أبرزهم ناظم الغزالي ولد سنة ١٩٢١ في بغداد كان الغزالي يتيم وأمه امراة ضريرة فقيرة أكمل دراسته المتوسطة في مدرسة المأمونية بعد وفاة والدته واجه ناظم الغزالي صعوبات جمة و رغم كل الصعوبات التي واجهته التحق الغزالي بمعهد الفنون الجميلة قسم المسرح هناك رأى فيه الفنان العراقي حقي الشبلي نجماً واعداً يستحق الاهتمام لكن الصعوبات ازدادت مجدداً ليعود ناظم خطوات إلى الوراء فترك المعهد وعمل في معمل للطحين ولم يجد الغزالي سبيلاً للتعويض عن الدراسة سوى القراءة المستمرة للكتب عشق الغزالي أصوات المشاهير أمثال “السيدة ام كلثوم وفريد الأطرش وأسمهان ومحمد عبد الوهاب” وكان يستمع بإمعان لأصواتهم فحسب وإنما إلى طريقة أدائهم أيضا. عاد الغزالي إلى المعهد ليكمل حلمه وانظم إلى فرقة الزبانية التي قدم معها أول عمل مسرحي له سنة ١٩٤٢ حيث غنى الغزالي خلال العرض أغنية من ألحانه وهي أغنية “هلا هلا” . انظم الغزالي سنة ١٩٤٨ إلى فرقة الموشحات التي تظم عدداً من المغنيين والمغنيات. اشتهر الغزالي بصوته القوي وإجادته للموال ، فما يميز الغزالي صفاء حنجرته وتعمقه في المقامات العراقية وأصولها. نشر الغزالي سلسلة مقالات في مجلة نديم سنة ١٩٥٢ تحت عنوان أشهر المغنيين العرب حيث نالت إعجاب القراء. و في بداية الخمسينيات بدأ الغزالي يحظى بشهرة واسعة ، فسافر إلى عدة دول ، وغنى خلال حفلات شارك فيها. قدم الغزالي خلال مسيرته أغاني مازالت في ذاكرة هذا الجيل ومنها : أقول وقد ناحت بقربي حمامة و أي شيء في العيد أهديك ياملاكي و لم يكن يختار الغزالي أغاني كلماته إلا لكبار الشعراء ومنهم إيليا أبو ماضي و أحمد شوقي و أبي فراس الحمداني و المتنبي وسواهم. تزوج الغزالي من المطربة العراقية سليمة مراد رغم فارق السن بينهما وفي سنة ١٩٥٨ قاما بإحياء حفل غنائي كبير ساهم في دعوتهما للغناء في لندن وباريس وبيروت. قدم الغزالي عشرات الحفلات الغنائية ، وسجل أكثر من عشرين حفلة تلفزيونية واستمر في عطائه الفني حتى سنة ١٩٦٣ حيث فارق الحياة فجأة في ٢٣ تشرين الأول.
وصمتت الحنجرة الذهبية التي اشجت المستمعين سنين طويلة.

اعداد : مروان مجيد الشيخ عيسى

تحرير :حلا مشوح

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.