*حطلة السنية ترفض وجود إيران واذنابها الشيعية*

*حطلة السنية ترفض وجود إيران واذنابها الشيعية*
تقع بلدة حطلة على الضفة اليسرى من نهر الفرات تعتبر البلدة مدخل مدينة ديرالزور الشمالي. تمتاز المنطقة بمناظر خلابة حيث نهر الفرات العظيم والبساتين و الأشجار المثمرة. تعتبر البلدة سلة ديرالزور من الخضروات وذلك بسبب خصوبة أرضها التي تروى من مياه نهر الفرات.
يقطن البلدة مايقارب 50الف نسمة أغلبيتهم من أبناء قبيلة السادة البوبدران الذين ينتسبون لأل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
في بداية الثمانينات بدأت إيران بدس السم القاتل. وذلك عن طريق نشر مذهب التشيع الغريب في البلاد أستغلت إيران وعن طريق ضباط نظام الأسد حالة الفقر التي يعيشها سكان البلدة
فكان أول من وقع في فخ إيران ياسين المعيوف. هذا الرجل البسيط الفقير المهمش إجتماعياً حيث تم إرساله إلى إيران وبمساعدة جميل الأسد لأخذ دروس في مذهب التشيع في الحوزات الشيعية. وعاد الياسين إلى بلدة حطلة ثرياً مدعوماً من مخابرات النظام وبدأ بنشر المذهب حيث عمل على استقطاب الذين يعيشون حياة الفقر بإغرائهم بالمال.
حيث كان يقدم لمن يعتنق المذهب الشيعي راتب 7000 ليرة
بدأ بفتح جمعية الامام المرتضى حيث لمع اسماء جديدة.
مثل “محمد امين الرجا” “ياسر امين الرجا” ادريس السلامة” حيث بدأ المعممون الجدد ببسط نفوذهم في جميع مؤسسات الدولة وذلك بسبب الدعم المقدم من جميل الأسد.
حيث تم توظيف جميع المتشيعين في مناصب عليا في أركان الدولة وكان اهمها تعين “محمدالرجا” منسق العلاقات السورية الايرانية.
في 1992بدأ المتشيعيون برفع الآذان الشيعي الأول في جامع الصادق.
رغم كل المحاولات والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها
أهالي البلدة لم يخضعوا لمحاولة إيران حيث. وقفوا بوجه مايحاك ضد بلدهم كالجبل الشامخ في وسط بحر.
بدأو بتحذير ابنائهم وأقاربهم والإبتعاد عن تلك الأفكار الشيعية الفاسدة.
لكن محاولات جميل الأسد وياسين المعيوف كانت نتيجتها الفشل حيث لم يتجاوز أعداد المنتسبين إلى المذهب الشيعي فقط 5 ٪من أبناء حطلة لتبقى حطلة بلدة سنية بأغلبية ساحقا.
إبان انطلاق الثورة بدأ النظام. بإعطاء التعليمات للمتشيعين بمقاومة الثوار وإقناعهم بأنهم عملاء. وذلك لإقناع الرأي العام ان مايجري في سورية هي حرب أهلية وليس أحتجاجات ضد الحكم.
أهالي السنة حالوا دون التدخل واقناعوا أبناء بلدتهم من المتشيعين بان لايدخلوا في تلك الحرب وأن يبعدوا أنفسهم عن النظام حفاظاً عليهم ودرءاً للفتنة.
قوبلت وساطة السنة بالرفض حيث أبى المتشيعون وبدأوا باستفزاز قوات المعارضة من على المعبر الواصل بين بلدة حطلة والحويقة حاول المتشيعون منع الفصائل المعارضة من العبور. ليقابلوا بهجوم مسلح خلف بعده معركة دامية. أنتهت بقتل أعداد من المتشيعين وفرار الباقي إلى مناطق سيطرة النظام في بلدة الجفرة.
في 2017بعد سيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية المساندة لها، بغطاء جوي من الطيران الحربي الروسي.على الضفة الجنوبية الشرقية لنهر الفرات، في محافظة ديرالزور، وعدد من البلدات شمالي النهر. دخل الشيعة إلى البلدة حيث يقدر أعدادهم 600 وبدعم إيراني مباشر حيث تم تشكيل فصائل “كحزب الله السوري “ولواء الباقر وفاطميون “وزينبيون “ولواء القدس”
مهمتها الإنتقام من أهل السنة وطردهم من المنطقة.
أهالي حطلة ذات الأغلبية السنية الساحقة خرجوا من ديارهم بغير حق هرباً من بطش إيران وأبناء جلدتهم.
حيث اتجهوا إلى الصحراء في داخل سيطرة الإدارة الذاتية. ليشكلوا تجمع سكاني(معيزيلة) تاركين منازلهم ومصادر أرزاقهم بيد إيران وأذنابها. وقبلوا العيش في صحراء يذوقون مرارة العيش وهم ينظرون بعين تذرفها دموع الإشتياق وحلاوة الأمل بالله بنصر قريب يخلصهم من هذا الشبح القاتل الذي سلب بلدتهم عن طريق أبناء جلدتهم.
رغم كل ماجرى من تحديات وتهجير كذلك تهميش أبناء القبيلة الواحدة أبناء السنة في حطلة وبعد لجوءهم في معيزيلة لم يخضعوا ولم يستكينوا. حيث بدأوا بالخروج في مظاهرات مع أبناء القرى السبعة المهجرة. كان أولها 20-9-2019. حيث شارك المئات من أبناء حطلة تحت اسم(جمعة التحرير)حيث حاول المتظاهرون الدخول الى بلداتهم ليقابلوا بالرصاص الحي من قبل قوات النظام والمليشيات الايرانية.
واستمر أهالي حطلة بالخروج ليأكدوا للعالم بأن حطلة بلدة سنية ولا مكان لإيران بها و600 متشيع أغرتهم الحياة الدنيا لايمثلون شعب تعداده تجاوز 50الف نسمة.
15_1_2022. وضمن فعاليات خيمة (حق العودة) كان الدور البارز في المشاركة لأبناء حطلة حيث رفض المئات من أهالي البلدة وجود إيران وأذنابها في سوريا عموماً كذلك حمل أبناء البلدة لافتات كتب عليها”مذهب إيران غريب علينا لامكان له بيننا” إيران بلد أحتلال أخرجوا من بلادنا”

اعداد: عبدالله جليب

تحرير : حلا مشوح

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.