خلافات داخل غرفة القرار في البيت الأبيض.. فانس ورئيس الأركان يحذران ترمب من توسيع الحرب مع إيران بسبب نقص الذخائر

خلافات داخل غرفة القرار في البيت الأبيض.. فانس ورئيس الأركان يحذران ترمب من توسيع الحرب مع إيران بسبب نقص الذخائر

واشنطن – Baznews

 

كشفت تقارير إعلامية أميركية عن تباينات داخل الإدارة الأميركية بشأن مستقبل العمليات العسكرية ضد إيران، بعدما أعرب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين عن مخاوفهما من توسيع الحرب في ظل تراجع مخزونات الذخائر الأميركية.

 

وبحسب معلومات نقلتها شبكة CNN عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع على المناقشات، فإن هذه المخاوف طُرحت خلال اجتماع عقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض يوم الجمعة، خُصص لتقييم الخيارات العسكرية والدبلوماسية المتعلقة بإيران.

 

وأفادت المصادر بأن الجنرال دان كين حذّر من أن الجيش الأميركي قادر على تنفيذ الخيارات العسكرية المطروحة، لكنه نبّه إلى أن استمرار العمليات قد يؤدي إلى استنزاف مخزون الذخائر، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على الجاهزية العسكرية الأميركية. كما أبدى نائب الرئيس جيه دي فانس قلقاً من الانزلاق إلى حرب طويلة في ظل الضغوط المتزايدة على القدرات اللوجستية للقوات الأميركية.

 

وفي تطور لافت، أشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة أوقفت مؤقتاً حملة القصف على إيران بعد نحو أسبوعين من الضربات المتواصلة، فيما وصف مصدر في وزارة الدفاع الأميركية العمليات بأنها أصبحت “قيد التوقف” في الوقت الراهن، دون تأكيد ما إذا كان نقص الذخائر هو السبب الرئيسي لهذا القرار.

 

في المقابل، أكد مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، أن الرئيس ترمب لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، مع الإبقاء على جميع الخيارات العسكرية مطروحة إذا استمرت طهران في تهديد الملاحة أو استهداف حلفاء الولايات المتحدة.

READ  الرقة تتحرر بالكامل بعد 14 عاماً من الثورة: العشائر العربية تطرد ميليشيات قسد وتعيد المدينة إلى حضنها السوري

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه تقارير أخرى إلى أن الإدارة الأميركية تواصل اتصالاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، بالتوازي مع تحذيرات من مسؤولين عسكريين بشأن تراجع مخزونات بعض أنواع الذخائر الدفاعية اللازمة لاستمرار أي حملة عسكرية واسعة.

 

ويرى مراقبون أن هذه الخلافات تعكس توازناً حساساً داخل الإدارة الأميركية بين دعاة التصعيد العسكري وأنصار الحلول التفاوضية، في وقت تسعى واشنطن إلى تجنب الانخراط في حرب طويلة قد تفرض أعباءً عسكرية واستراتيجية كبيرة على الولايات المتحدة.

اعداد وتحرير: Mohamad Alhussein


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.