دمشق – BAZ News
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع وزير الطاقة محمد البشير واقع قطاع الطاقة في سوريا، وملف المحروقات، وسبل تطوير منظومة الطاقة وتعزيز كفاءتها، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية «سانا» في 16 أيلول/سبتمبر 2026.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه سوريا نقاشاً واسعاً حول أسعار المشتقات النفطية، بعد الزيادة الأخيرة التي دخلت حيز التنفيذ في 13 أيلول/سبتمبر.
وكانت اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية قد أقرت نشرة مؤقتة رفعت سعر ليتر بنزين 95 إلى 195 ليرة سورية، وبنزين 90 إلى 185 ليرة، والمازوت إلى 175 ليرة، إضافة إلى تعديل أسعار الغاز المنزلي والصناعي.
وبررت وزارة الطاقة القرار بارتفاع استثنائي في تكلفة تأمين المشتقات النفطية عالمياً، بالتزامن مع دخول مصفاة بانياس في عمرة شاملة لنحو شهرين، الأمر الذي يزيد الحاجة إلى استيراد المنتجات النفطية الجاهزة خلال هذه الفترة. وأكدت الوزارة أن الزيادة مؤقتة وأن الأسعار قابلة للمراجعة صعوداً أو هبوطاً وفق تغير التكاليف والظروف.
ترقّب لنشرة أسعار جديدة
ويتزامن لقاء الشرع والبشير مع ترقّب في الشارع السوري لإمكانية صدور نشرة جديدة لأسعار المحروقات، وسط تداول توقعات بشأن خفض الأسعار الحالية.
ولم تعلن وزارة الطاقة، حتى إعداد هذا التقرير، عن أرقام رسمية جديدة أو موعد محدد لإصدار نشرة تخفيض، وبالتالي فإن الحديث عن خفض مرتقب يبقى في إطار التوقعات إلى حين صدور قرار رسمي.
وكانت الوزارة قد أكدت في وقت سابق أن أسعار المشتقات النفطية ليست ثابتة، وأنها تخضع للمراجعة وفق تغير تكلفة تأمين المواد والظروف المحيطة بالسوق.
الملف يصل إلى مجلس الشعب
ويأتي اللقاء الرئاسي أيضاً قبل جلسة الاستماع المقررة لوزير الطاقة أمام مجلس الشعب، والتي طلبها رئيس لجنة الطاقة لمناقشة أسباب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية والظروف والاعتبارات التي رافقت إصدار النشرة الجديدة.
وكانت الاحتجاجات قد شهدت اتساعاً في عدد من المناطق السورية عقب رفع الأسعار، مع مطالب بخفض أسعار المحروقات، فيما نقلت رويترز أن الزيادة أدت إلى احتجاجات وقطع طرق في عدة مناطق.
وفي هذا السياق، يكتسب اللقاء بين الرئيس ووزير الطاقة أهمية إضافية، خصوصاً أن ملف المحروقات يرتبط مباشرة بتكاليف النقل والإنتاج وأسعار السلع والخدمات.