” موسكو تنقل المعارض الروسي أليكسي نافالني و تخضعه لإجراءات صارمة”

تحاول موسكو جاهدة الضغط ع المعارضة وتمارس جميع أنواع القمع كان أخرها نقل المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني إلى سجن جديد خاضع لإجراءات صارمة، وذلك بحسب ما أعلن الثلاثاء مقربون أكدوا أنهم لا يعرفون مكانه ويخشون على حياته.

 

حيث أعلنت محامية نافالني أولغا ميخائيلوفا قولها: “لقد أبلغ (سجن) بوكروف أن نافالني لم يعد محتجزا فيه، وأنه نقل إلى مجمع إصلاحي خاضع لنظام قاس”.

 

وأضافت أن “هذا يشير إلى أن الحكم الصادر في قضيته الجديدة دخل حيز التنفيذ”.

 

وكان القضاء الروسي قد أصدر حكما بالسجن مدة 9 سنوات على أليكسي نافالني بعد إدانته باختلاس تبرعات تسلمتها منظماته، وهي اتهامات ينفيها الأخير ويعتبرها مسيسة.

 

وحتى وقت قريب، كان نافالني مسجونا داخل مجمع سجون في بوكروف، على مسافة 100 كيلومتر شرقي موسكو، والذي يُعد بالفعل من المجمعات القاسية في روسيا.

 

وكان نافالني قد أوقف خلال كانون الثاني / يناير 2021، عند عودته إلى البلاد قادما من ألمانيا، بعد تلقى العلاج من عملية تسميم خطرة تعرض لها في آب / أغسطس، وحمل الرئيس فلاديمير بوتن مسؤوليتها.

 

وفي نهاية أيار / مايو الماضي، قال نافالني إنه متهم في قضية جنائية جديدة، ويواجه إذا ثبتت إدانته عقوبة حدها الأقصى السجن 15 عاما أخرى، إضافة إلى العقوبة الحالية.

 

وفي منشورات نشرها مقربون من المعارض الروسي عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أوضح الأخير أنه يواجه اتهاما بـ”إنشاء منظمة متطرفة والتحريض على كراهية السلطات”.

 

وتفرض موسكو على من يتم تصنيفهم “عملاء للخارج” من شخصيات وكيانات قيود شديدة، بما في ذلك خضوعهم لتدابير وعقوبات قاسية، ويتعين عليهم الإشارة صراحة إلى تصنيفهم هذا في كل منشور يصدر عنهم.

إعداد: دريمس الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.