بيدرسن: البلاد منقسمة بحكم الأمر الواقع والمجتمع ممزق بشدة

أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، عدم وجود جهة فاعلة أو مجموعة جهات فاعلة قادرة على تحديد مسار الصراع في سوريا أو حسم نتائجه، وأن الحل العسكري “يظل بالفعل ضرباً من الخيال”.

وفي إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، قال بيدرسن إن الوضع في سوريا لا يزال أمام حالة من “الجمود الاستراتيجي”، حيث لم تشهد خطوط التماس أي تغييرات منذ نحو عامين.

وأضاف أن الشباب في سوريا يسعون للحصول على أي فرصة لمغادرة بلادهم، ويقعون أحياناً ضحية لشبكات الاتجار وأمراء الحرب، كما أن التعليم مجزأ ويشهد تدهوراً شديداً ولا تزال البلاد منقسمة بحكم الأمر الواقع، والمجتمع ممزق بشدة، موضحاً أن السوريين لا يرون أي تقدم ملموس نحو حل سياسي.

وحول اللجنة الدستورية السورية، أشار بيدرسن إلى أنه يسعى لإعادة عقد اجتماع في جنيف خلال شهر شباط (فبراير) المقبل، بعد “التأكد من أن الوفود لا تقدم نصوصاً دستورية فحسب، بل أن تكون على استعداد أيضاً لتعديلها في ضوء المناقشات”.

ودعا مجدداً إلى محادثات دبلوماسية جادة حول خطوات متبادلة، متسائلاً: “هل يمكنكم تحديد ليس فقط ما تطلبونه من الآخرين، لكن أيضا ما أنتم على استعداد لطرحه على الطاولة مقابل خطوات من الجانب الآخر؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.