بعد اعتقاد مقتله منذ سنوات.. العثور على الطبيب الأسترالي الملقب بـ”دكتور الجهاد” حياً في سجن عراقي

بعد اعتقاد مقتله منذ سنوات.. العثور على الطبيب الأسترالي الملقب بـ”دكتور الجهاد” حياً في سجن عراق

BAZNEWS/متابعات

أثارت تقارير إعلامية أسترالية جدلاً واسعاً بعد الكشف عن أن الطبيب الأسترالي طارق كامله (Tareq Kamleh)، المعروف إعلامياً بلقب “دكتور الجهاد”، لا يزال على قيد الحياة ويقبع في سجن شديد الحراسة بالعراق، رغم الاعتقاد طوال سنوات بأنه قُتل خلال معارك تنظيم داعش في مدينة الرقة السورية عام 2017.

 

ووفقاً لوثائق صادرة عن القضاء العراقي اطلعت عليها وسائل إعلام أسترالية، فإن كامله، البالغ من العمر 41 عاماً، كان يعمل طبيب أطفال في أستراليا قبل أن يغادر البلاد عام 2015 متوجهاً إلى سوريا، حيث انضم إلى تنظيم داعش وظهر في مقاطع دعائية دعا خلالها أطباء وممرضين غربيين إلى الالتحاق بالتنظيم.

 

وتشير الوثائق إلى أن الطبيب لم يقتصر دوره على تقديم الخدمات الطبية لعناصر التنظيم، بل يُشتبه أيضاً في مشاركته في أنشطة دعائية للتنظيم، وهو ما يخضع حالياً لتحقيقات من قبل السلطات العراقية. كما أوضحت أن كامله نجا من انهيار معاقل داعش في الرقة، وانتقل مع فلول التنظيم حتى أُلقي القبض عليه بعد سقوط الباغوز عام 2019، قبل نقله إلى العراق.

 

وأثار الكشف عن بقائه على قيد الحياة نقاشاً سياسياً حاداً في أستراليا، إذ طالبت شخصيات من المعارضة بمنع عودته إلى البلاد، في حين أكدت الحكومة أنها لن تقدم أي تسهيلات لإعادته، لكنها أشارت إلى أن المواطنين الأستراليين لا يمكن حرمانهم من حق العودة بشكل دائم إذا أُفرج عنهم، مع التشديد على أنه سيواجه التهم والإجراءات القانونية فور وصوله.

 

كما كشفت صحيفة The Australian أن والد كامله علم للمرة الأولى بأن ابنه لا يزال حياً عبر اتصال من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، معبراً عن حزنه واستنكاره لما قام به ابنه منذ انضمامه إلى التنظيم.

READ  وزارة الإقتصاد الألماني تواصل دعم اللاجئين في بحثهم عن تدريب مهني لتأمين جيل من العمال المهرة ودمج المهاجرين الشباب في المجتمع

 

وتؤكد السلطات الأسترالية أن كامله مطلوب على ذمة قضايا إرهابية، تشمل الانضمام إلى تنظيم إرهابي والمشاركة في تجنيد عناصر لصالحه، بينما لا تزال التحقيقات العراقية بشأنه مستمرة قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بمصيره.

 


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.