الهواتف الذكية تسابق وتنافس ورفاهية .

منوع – مروان مجيد الشيخ عيسى

يلعب الهاتف الذكي دورا كبير في حياة الناس منذ ظهوره. فقد ساهمت الهواتف الذكية في العديد من الأنشطة الاجتماعية مثل إرسال واستقبال رسائل البريد الالكتروني مما ساهم في تسهيل إدارة الشركات والمشروعات. وتعمل الهواتف الذكية بأنظمة تشغيل مختلفة أشهرها اندرويد واي او اس.

بحسب إحصائية أجراها موقع “Statista“، يتجاوز مستخدمي الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم الستة مليارات ويتوقع أن ينمو بمئات الملايين في السنوات القليلة المقبلة. وتأتي كل من الصين والهند والولايات المتحدة ضمن قائمة البلدان التي بها أكبر عدد من مستخدمي الهواتف الذكية. كما تمثل الشركة الكورية “سامسونج” والشركة الأمريكية “آبل” حوالي نصف شحنات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم.

ومع استخدام الكثير من الأشخاص للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحصول على نصائح من مصادر مختلفة مثل كل شيء في التكنولوجيا، ظهرت بعض الخرافات والمفاهيم الخاطئة الشائعة في أذهان كل مستخدم هاتف ذكي عادي.

ويلعب المستشعر دورًا كبيرًا في جودة الصور نظرًا لأنه المسؤول الأول عن استقبال الضوء الداخل من فتحة العدسة والعمل على معالجته ليُنتج لنا الصورة، وبالتالي كلما كان المستشعر بحجم أكبر كلما حصلنا على بيكسلات ذات حجم أكبر وهو ما يؤدي في النهاية إلى التقاط صور ذات وضوح عالي بألوان زهية. بالإضافة إلى ذلك، يساعد المستشعر بحجم كبير على تحسين أداء الكاميرا في ظل الإضاءة الخافتة مع تشويش أقل ومدى أبعد للصور. 

كان من الممكن أن يكون هذا صحيحًا تحديدًا إذا كنا نعيش في التسعينيات، لكن في عصرنا الحالي ومع هذه البطاريات عالية التقنية وبالتحديد في بطاريات الليثيوم أيون الآمنة جدًا للاستخدام والتي لا يتأثر عمرها بإعادة الشحن طوال الليل. بالإضافة إلى ذلك يحتوي الهاتف الذكي على عدة طبقات من الدوائر الواقية لمنع الشحن الزائد للبطاريات من الشاحن إلى الهاتف، وصولاً إلى البطارية نفسها. ومع ذلك، هناك بعض الأشياء التي يجب أخذها في الاعتبار مثل تجنب ارتفاع درجة حرارة الهاتف، لأن بطاريات الليثيوم تتأكسد تحت درجات الحرارة المرتفعة، مما يؤدي في النهاية إلى عمر بطارية أقصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *