أعلنت مجموعات مسلحة في درعا سيطرتها على طريق السد

درعا – مروان مجيد الشيخ عيسى

أعلنت فصائل التسوية توقف الاشتباكات في أحياء درعا البلد بعد مطاردة المجموعات المتهمة بالانتماء لتنظيم الدولة (د ا ع ش)

أعلنت المجموعات المحلية (التسوية) المدعومة من ميليشيا اللواء الثامن المدعوم من روسيا، سيطرتها الكاملة على حي طريق السد بمدينة درعا بعد اشتباكات ومعارك استمرت نحو أسبوعين مع مجموعات محلية متهمة بالانتماء لتنظيم الدولة (د ا ع ش).

وجاء السيطرة بعد تمشيط بناء المهندسين الأشهر في حي طريق السد، وهروب المجموعات المتهمة بالانتماء ل(د ا ع ش) إلى جهة مجهولة، بحسب تجمع أحرار حوران.

من جهة أخرى، قطعت مجموعات محلية في مدينة جاسم الطريق الواصل إلى بلدة نَمَرْ شمال درعا يوم أمس، وذلك للمطالبة بإطلاق سراح شابين اعتقلتهم مجموعة تابعة لميليشيا الأمن العسكري في بلدة نمر.

ونقل (أحرار حوران) عن قيادي محلي (لم يذكر اسمه) أنه هدد بإشعال المنطقة في حال لم تفرج الميليشيا عن الشابين المعتقلين من قبلها، وسط توتر مستمر في المنطقة مع إغلاق الطرق الرئيسية.

وكان متابعين قد ذكروا عن تواصل الاشتباكات بين مجموعات محلية وعناصر (د ا ع ش) في درعا البلد جنوبي سورية. وكان قد بدأ المدنيون بالنزوح.

وهذه الاشتباكات ضمن أحياء درعا البلد جنوبي سورية بين فصائل محلية وعناصر متهمين بالانتماء لتنظيم الدرلة (د ا ع ش) ، قد استمرت لليوم الثالث على التوالي.

وبحسب مواقع أنه ارتفع عدد القتلى من المقاتلين المحليين المشاركين في الحملة العسكرية ضد التنظيم إلى اثنين، بعد أن قتل، اليوم الأربعاء، كل من أنس خالد الصلخدي (ينحدر من بلدة النعيمة في الريف الشرقي من محافظة درعا)، ورامي خالد تيسير أبازيد (ينحدر من درعا البلد).

وذكر الموقع في وقتها أنّ الاشتباكات استمرت ثلاث أيام ضمن أحياء درعا البلد، مشيراً إلى أنّ المجموعات المحلية التابعة للجان المركزية واللواء الثامن التابع للأمن العسكري أكدت أنها تقدمت وسيطرت على مواقع كانت تسيطر عليها المجموعات المُتهمة بالانتماء للتنظيم، وتم تأكيد مقتل وإصابة العديد، عُرف منهم أربعة.

وراح ضحية إطلاق النار العشوائي خلال الاشتباكات، يوم أمس الثلاثاء، الطفل حسام صالح محمد، البالغ من العمر 11 عاماً في مخيم درعا، والأنباء تُشير إلى إصابة مدنيين آخرين أيضاً.

وعرف من قادة العناصر المتهمة بالانتماء إلى (د ا ع ش) ، مؤيد حرفوش (أبو طعجة)، ومحمد المسالمة (الهفو).

ويوم الأربعاء بدأت ، العديد من العائلات بالنزوح من حي طريق السد نحو الأحياء الآمنة في مدينة درعا، بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات.

وكان الناطق باسم “تجمع أحرار حوران”، أيمن أبو محمود قد قال:، إنّ أهالي حي طريق السد ناشدوا وجهاء مدينة درعا مساعدتهم للخروج من الحي، بعد أن حاصرتهم الاشتباكات في منازلهم، التي اخترق الرصاص العشوائي نوافذها، ما سبّب حالة من الهلع، ولا سيما لدى الأطفال.

وقتل، الثلاثاء، جراء هذه الاشتباكات الطفل حسام صالح محمد متأثراً بإصابته بالرصاص العشوائي، قرب المخبز الاحتياطي في حي مخيم درعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *