7 قتلى بهجوم على حافلة عمال في حمص وانفجار خط غاز قرب دمشق.. تصاعد الاستهدافات يضع قطاع الطاقة والأمن أمام اختبار جديد……… إطلاق نار يقتل 7 أشخاص ويصيب 4 على جسر مصياف، بالتزامن مع انفجار خط غاز أدى إلى خروج ثلاث محطات كهرباء عن الخدمة.. والسلطات تفتح تحقيقات دون إعلان جهة مسؤولة

 

حمص – دمشق | BAZ News

شهدت سوريا خلال الساعات الماضية حادثين أمنيين طال أحدهما مدنيين وعاملين في قطاع الكهرباء في محافظة حمص، بينما أصاب الآخر خطاً رئيسياً للغاز يغذي محطات توليد الكهرباء في ريف دمشق، في تطورين متزامنين يضيفان ضغوطاً جديدة على الوضع الأمني ومنظومة الطاقة في البلاد.

وقُتل سبعة أشخاص وأصيب أربعة آخرون مساء الأربعاء، إثر إطلاق نار استهدف حافلة تقل موظفين وعمالاً مدنيين على جسر مصياف في ريف حمص الغربي، وفق مديرية الصحة في حمص ووسائل إعلام سورية. وقالت المصادر إن الحافلة كانت تقل مهندسين وعمالاً يعملون في شركة كهرباء خاصة. 

وبالتزامن تقريباً، وقع انفجار في خط للغاز بمحطة تشرين في ريف دمشق، ما أدى إلى اندلاع حريق وخروج ثلاث محطات توليد هي دير علي والناصرية وتشرين من الخدمة بصورة مؤقتة، وفق الشركة السورية للكهرباء. 

هجوم مسلح على حافلة في ريف حمص

أعلنت مديرية الصحة في حمص وصول سبع وفيات وأربع إصابات إلى مستشفيات المحافظة، بعد استهداف الحافلة بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين على جسر مصياف.

وأوضح مدير مشفى حمص الكبير أن المشفى استقبل خمس حالات من الهجوم، بينها أربع حالات وفاة، فيما كانت الحالة الخامسة مصابة بشظية في البطن، قبل نقلها إلى مشفى مختص لاستكمال العلاج. كما أشارت المعلومات الطبية إلى وجود إصابات في الرأس والصدر. 

وبحسب مصادر إعلامية، كان الضحايا والمصابون من العاملين المدنيين في شركة كهرباء خاصة، فيما باشرت قوى الأمن الداخلي التحقيق في الحادث بهدف تحديد هوية منفذيه والمتورطين فيه. ولم تعلن السلطات، حتى وقت إعداد هذا التقرير، عن جهة تبنت الهجوم أو اتهمتها بالوقوف وراءه. 

انفجار خط غاز يخرج ثلاث محطات كهرباء من الخدمة

وفي حادث منفصل، أعلنت الشركة السورية للكهرباء وقوع انفجار في خط الغاز بمحطة تشرين في ريف دمشق، ما أدى إلى توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل محطات دير علي والناصرية وتشرين.

وقالت الشركة إن أسباب الانفجار لم تحدد بعد، فيما تمكنت الفرق المختصة من إغلاق صمامات الغاز وعزل الخط المتضرر، بينما عملت فرق الدفاع المدني على السيطرة على الحريق والبدء بعملية التبريد. 

Siehe auch  حصيلة ضحايا إعصار ميلتون الذي يضرب أميركا حمزة أسماعيل/ امريكا

وأسفر الحادث عن إصابة شخصين وفق ما أعلنه الدفاع المدني السوري، بينما حذرت الشركة من أن خروج المحطات الثلاث من الخدمة سيؤدي بصورة مؤقتة إلى انخفاض القدرة التوليدية وزيادة ساعات التقنين الكهربائي. 

وبحسب المعطيات الرسمية، لم تعلن الجهات المختصة حتى الآن أن انفجار خط الغاز في ريف دمشق كان نتيجة عمل تخريبي، إذ قالت الشركة إن أسبابه لا تزال غير محددة، ومن المقرر إجراء كشف فني على الموقع بعد تأمينه وإخماد الحريق بالكامل. 

حادث خط الغاز بين الشولا ودير الزور

ويأتي انفجار ريف دمشق بعد حادث آخر طال شبكة الغاز قبل يومين، عندما اندلع حريق في صمام خط غاز الجبسة بمنطقة الشولا في ريف دير الزور.

وأعلنت الشركة السورية للبترول أن الحريق نجم عن عمل تخريبي، وأوضحت أن الحادث أدى إلى توقف ضخ الغاز من معمل الجبسة باتجاه محطات التوليد.

وقالت الشركة إن أعمال الصيانة ستبدأ بعد تأمين الموقع، وقد تمتد عملية إصلاح الأضرار من أسبوع إلى عشرة أيام، مع توقع انخفاض كمية الغاز الموردة بنحو 900 ألف متر مكعب خلال فترة الإصلاح. 

ولم تعلن السلطات السورية جهة مسؤولة عن هذا الحادث، رغم وصف الشركة له بأنه عمل تخريبي. 

هل توجد صلة بين الحوادث؟

رغم التقارب الزمني بين الحوادث الثلاثة، لا توجد حتى الآن معلومات رسمية تثبت وجود رابط مباشر بينها أو أن جهة واحدة تقف وراءها.

ففي حين أعلنت الشركة السورية للبترول أن حادث الشولا كان نتيجة عمل تخريبي، فإن أسباب انفجار خط الغاز في محطة تشرين بريف دمشق لم تحدد حتى الآن، بينما يجري التحقيق بشكل منفصل في الهجوم المسلح على حافلة العاملين في حمص. 

وعليه، فإن جمع هذه الحوادث ضمن عملية واحدة أو نسبتها إلى جهة محددة سيكون سابقاً لأوانه، بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.

ضغوط إضافية على قطاع الكهرباء

وتكتسب حادثة خط الغاز في ريف دمشق أهمية خاصة بسبب ارتباط الخط بمحطات توليد رئيسية.

فخروج دير علي والناصرية وتشرين من الخدمة يعني تراجع القدرة التوليدية المتاحة، وهو ما يمكن أن ينعكس مباشرة على ساعات التغذية الكهربائية، في وقت تواجه فيه منظومة الطاقة السورية أصلاً نقصاً في الوقود والغاز اللازم لتشغيل محطات التوليد. 

Siehe auch  انفراجة ترسيم الحدود بين المغرب وإسبانيا وجزر الكناري تلوح بالأفق

وكان وزير الطاقة السوري قد أشار في سبتمبر/أيلول إلى وجود فجوة كبيرة بين حاجة البلاد من الغاز والإنتاج المحلي، ما يجعل أي توقف في خطوط النقل أو منشآت الإنتاج ذا تأثير مباشر على قطاع الكهرباء.

سياق أمني متوتر

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه السلطات السورية تحديات أمنية في عدد من المناطق، مع تسجيل حوادث تفجير واستهداف خلال الأشهر الماضية.

ويزيد تزامن استهداف حافلة تقل عمالاً مدنيين مع حوادث تطال منشآت وخطوط الطاقة من حساسية الوضع، خصوصاً أن قطاع الكهرباء يعتمد بصورة أساسية على انتظام إمدادات الغاز لتشغيل عدد من محطات التوليد.

ومع ذلك، فإن طبيعة كل حادث والجهة المسؤولة عنه لا تزال بحاجة إلى نتائج التحقيقات، ولا تسمح المعلومات المتاحة حالياً بالجزم بوجود حملة منظمة تستهدف قطاع الطاقة أو العاملين فيه.

التحقيقات مستمرة

وبحسب المعلومات الرسمية المتاحة، تعمل الأجهزة الأمنية والفنية على مسارين متوازيين: تحديد المسؤولين عن الهجوم المسلح في حمص، والكشف عن أسباب انفجار خط الغاز في ريف دمشق، فيما بدأت فرق الطاقة عمليات عزل وإصلاح الأضرار.

وفي حادث الشولا، أكدت الشركة السورية للبترول أن الحريق كان نتيجة عمل تخريبي، بينما لم تُعلن هوية المنفذين أو دوافعهم.

وتبقى نتائج التحقيقات المنتظرة العامل الأساسي لتحديد ما إذا كانت هذه الحوادث منفصلة، أم أن هناك صلات أو دوافع مشتركة وراء بعضها.

أبرز التطورات

  • 7 قتلى و4 مصابين في استهداف حافلة على جسر مصياف بريف حمص. 
  • الحافلة كانت تقل موظفين وعمالاً مدنيين في شركة كهرباء خاصة، وفق المعلومات الأولية. 
  • انفجار خط غاز في محطة تشرين بريف دمشق أدى إلى خروج 3 محطات كهرباء من الخدمة مؤقتاً. 
  • إصابة شخصين في حادث الحريق قرب محطة تشرين، وفق الدفاع المدني. 
  • السلطات لم تحدد حتى الآن سبب انفجار خط الغاز في ريف دمشق. 
  • قبل يومين، أعلنت الشركة السورية للبترول أن حريق خط غاز الشولا–دير الزور نجم عن عمل تخريبي. 
  • لا توجد حتى الآن معلومات رسمية تثبت أن الحوادث الثلاثة مرتبطة بجهة واحدة.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.