خريطة نتنياهو لإعادة رسم التحالفات في الشرق الأوسط.. محور إسرائيلي إماراتي في مواجهة إيران وتحالف سني تقوده تركيا والسعودية ومصر وباكستان

 

BAZ News – متابعات

مؤسسة فريدريش إيبرت نشرتها في مايو 2026،  نتنياهو استخدمها خلال عرضه الأمني في أكتوبر 2026.
مؤسسة فريدريش إيبرت نشرتها في مايو 2026، نتنياهو استخدمها خلال عرضه الأمني في أكتوبر 2026.

أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فتح ملف التحالفات الإقليمية في الشرق الأوسط، بعدما عرض، خلال مؤتمر صحفي في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026، خريطة توزّع دول المنطقة والقوى الفاعلة فيها على ثلاثة محاور جيوسياسية، تتباين في علاقاتها بإسرائيل وإيران وموازين القوى الإقليمية.

وجاء عرض الخريطة بالتزامن مع تقديم نتنياهو وثيقة جديدة للأمن القومي الإسرائيلي، تتضمن رؤية تقوم على إعطاء الأولوية للهجوم الاستباقي بدل الاكتفاء باحتواء التهديدات، وتعزيز التفوق العسكري والتكنولوجي، وتوسيع شبكة التحالفات الإقليمية والدولية.

وبحسب تقرير الجزيرة نت المنشور في 19 أكتوبر/تشرين الأول، فإن الخريطة تعكس تصورًا إسرائيليًا لمستقبل الاصطفافات في المنطقة، يقوم على محور يضم إسرائيل والإمارات، ومحور سني تقوده تركيا والسعودية ومصر وباكستان، ومحور ثالث يتمركز حول إيران والقوى المتحالفة معها في عدد من ساحات الصراع.

لكن اللافت أن الخريطة ليست وثيقة جديدة أعدها مكتب نتنياهو؛ فقد نشرتها مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية في 19 مايو/أيار 2026، ضمن دراسة للتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. واستخدمها نتنياهو لاحقًا ضمن عرضه الأمني، بما يضعها في سياق رؤيته السياسية والعسكرية للمنطقة.

المصادر: الجزيرة نت، ومؤسسة فريدريش إيبرت.

ثلاثة محاور ترسم ملامح التنافس الإقليمي

أولًا: المحور الإسرائيلي الإماراتي.. البحث عن شبكة نفوذ إقليمية

يظهر المحور الأول باللون الأزرق الداكن، ويضم إسرائيل والإمارات، بينما يشمل اللون الأزرق الفاتح أطرافًا تصنفها الخريطة ضمن الدائرة الصديقة لهذا المحور.

ومن بين هذه الأطراف اليونان وإثيوبيا وأرض الصومال وقوات الدعم السريع في السودان، والقوات التابعة لخليفة حفتر في ليبيا، إضافة إلى مناطق في جنوب اليمن.

وتصف مؤسسة فريدريش إيبرت هذا التقارب الإسرائيلي الإماراتي بأنه محور قد يتطور إلى ما تسميه «تحالف السداسي» (Hexagon Alliance)، مع طموحات تتجاوز التعاون الثنائي إلى المنافسة على النفوذ الإقليمي.

وتكمن أهمية هذا التصور في أنه لا ينظر إلى العلاقات الإسرائيلية الإماراتية باعتبارها مجرد امتداد لاتفاقات التطبيع، بل يضعها ضمن شبكة أوسع من العلاقات مع أطراف في شرق المتوسط والقرن الأفريقي وليبيا واليمن.

وتشير هذه الخريطة إلى أن التنافس على النفوذ في الشرق الأوسط لم يعد محصورًا في الحدود التقليدية للدول، بل بات مرتبطًا أيضًا بالممرات البحرية، والمواقع الاستراتيجية، والعلاقات الأمنية، والقدرة على التأثير في بؤر الصراع الممتدة من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر وخليج عدن.

ومع ذلك، فإن إدراج هذه الأطراف ضمن دائرة صديقة للمحور لا يثبت وجود تحالف عسكري رسمي يجمعها بإسرائيل والإمارات، كما لا يعني أن جميعها تتبنى أهدافًا سياسية موحدة.

المصدر: مؤسسة فريدريش إيبرت، «خريطة التحالفات الجيوسياسية في الشرق الأوسط»، 19 مايو/أيار 2026.

ثانيًا: التحالف السني.. تركيا والسعودية ومصر وباكستان في محور واحد

يظهر المحور الثاني باللون الأخضر الداكن، ويضم أربع قوى رئيسية هي تركيا والسعودية ومصر وباكستان، تحت تسمية «التحالف الماسي السني» (Sunni Diamond Alliance).

وتصنف الخريطة سوريا والأردن وقطر والكويت والسلطة الفلسطينية، إلى جانب أطراف أخرى، ضمن دائرة الدول والجهات الصديقة لهذا المحور.

وترى دراسة مؤسسة فريدريش إيبرت أن هذا التقارب الإقليمي الناشئ يمكن أن يشكل قوة موازنة للنفوذ الإيراني، وكذلك لما تصفه الدراسة بالآثار المزعزعة للاستقرار المحتملة لمحور إسرائيل والإمارات.

وهنا تظهر إحدى أهم دلالات الخريطة: فالتصور لا يقسم المنطقة ببساطة إلى دول صديقة لإسرائيل وأخرى معادية لها، بل يضع في الحسبان وجود قوى إقليمية كبيرة لها حساباتها المستقلة، وتسعى إلى حماية مصالحها وموازنة النفوذ في محيطها.

وتبرز تركيا والسعودية خصوصًا باعتبارهما دولتين تمتلكان علاقات إقليمية واسعة، بينما تمثل مصر وباكستان عنصرين مهمين في أي تصور لتنسيق أمني وسياسي أوسع.

لكن جمع هذه الدول ضمن محور واحد لا يعني بالضرورة اتفاقها على جميع الملفات؛ إذ قد تتقاطع مصالحها في بعض القضايا، فيما تختلف مواقفها في قضايا أخرى. كما أن تسمية «التحالف الماسي السني» هي تصنيف تحليلي وارد في الخريطة، وليست بحد ذاتها دليلًا على تأسيس حلف عسكري رسمي.

وتعكس هذه النقطة حدود الرؤية الإسرائيلية نفسها: فوجود محور إقليمي مستقل نسبيًا عن إسرائيل يطرح تحديًا أمام أي محاولة لبناء نظام أمني تكون تل أبيب مركزه الأساسي.

المصدر: مؤسسة فريدريش إيبرت، والجزيرة نت، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

ثالثًا: إيران ومحور المقاومة.. التهديد المركزي في العقيدة الأمنية الإسرائيلية

Siehe auch  المندلاوي يدعو لتجاوز الخلافات السياسية في جلسة حاسمة لانتخاب رئيس البرلمان العراقي وسط تحديات التوافق

يظهر المحور الثالث باللون الأرجواني، وتتمركز فيه إيران، إلى جانب قوى وجماعات متحالفة معها في العراق ولبنان واليمن، وفق تصنيف الخريطة.

ويشمل ذلك حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وفصائل من الحشد الشعبي العراقي، إضافة إلى قوى أخرى مرتبطة بشبكة النفوذ الإيراني.

وتضع وثيقة نتنياهو الأمنية التهديد الإيراني في مقدمة الأولويات الإسرائيلية، مع التأكيد على الاستعداد لتنفيذ ضربات استباقية ضد البرنامج النووي الإيراني، حتى في غياب دعم أمريكي أو تنسيق مسبق مع واشنطن، وفق ما أوردته الجزيرة نت في عرضها للوثيقة.

ويكشف ذلك عن ارتباط مباشر بين تصور التحالفات وبين العقيدة العسكرية الإسرائيلية: فإسرائيل لا تنظر إلى إيران باعتبارها تهديدًا مصدره حدود دولة واحدة فحسب، بل تربط تقديراتها الأمنية بشبكة من القوى الموجودة في ساحات متعددة.

ومن هذا المنطلق، فإن تقليص نفوذ إيران الإقليمي، والحد من قدرات الجماعات المسلحة المتحالفة معها، يمثلان عنصرين أساسيين في الرؤية التي يعرضها نتنياهو.

لكن الخريطة لا تثبت أن جميع القوى المصنفة ضمن هذا المحور تخضع لقيادة إيرانية مباشرة أو تتبنى مواقف موحدة في كل الملفات. فالعلاقات بين طهران وحلفائها تختلف في طبيعتها ودرجة التنسيق من ساحة إلى أخرى.

المصدر: الجزيرة نت، «نص وثيقة نتنياهو.. ملامح العقيدة الأمنية الإسرائيلية»، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

لماذا تكتسب سوريا أهمية خاصة في الخريطة؟

تحتل سوريا موقعًا مهمًا في القراءة الجيوسياسية للخريطة؛ إذ تظهر باللون الأخضر الفاتح ضمن الدول المصنفة صديقة للتحالف السني الذي يضم تركيا والسعودية ومصر وباكستان.

ويضع هذا التصنيف سوريا في دائرة مختلفة عن إيران ومحور القوى المتحالفة معها، ويعكس تصورًا لاصطفافات إقليمية يمكن أن تتشكل حول التوازنات الجديدة في المنطقة.

وتتجاوز أهمية ذلك مجرد اللون الذي تظهر به سوريا؛ فموقعها الجغرافي يجعلها نقطة تقاطع بين المصالح التركية والإيرانية والإسرائيلية والعربية، فضلًا عن ارتباطها بملفات أمن الحدود، ومستقبل الجماعات المسلحة، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وترتيبات الاستقرار الإقليمي.

ومن منظور القراءة التي تقدمها الجزيرة للخريطة، فإن وضع سوريا ضمن دائرة قريبة من المحور السني يشير إلى أن التنافس على مستقبلها لا ينفصل عن التنافس الأوسع على تشكيل النظام الإقليمي.

لكن يجب التأكيد أن هذا التصنيف لا يعني أن دمشق وقّعت اتفاقًا للتحالف مع الدول الأربع، أو أنها تبنت الرؤية الإسرائيلية لمستقبل المنطقة. فالخريطة تقدم قراءة للعلاقات والاصطفافات المحتملة، وليست بيانًا رسميًا بمواقف الحكومات.

كما أن وضع سوريا ضمن محور واحد لا يلغي احتمال استمرار علاقاتها أو اتصالاتها مع أطراف أخرى، ولا يحسم طبيعة التوازنات التي قد تتشكل في المرحلة المقبلة.

السودان وليبيا واليمن.. لماذا تمتد الخريطة إلى مناطق الصراع؟

من أبرز ما تكشفه الخريطة أنها لا تكتفي بتصنيف الدول ذات السيادة، بل تتضمن أيضًا قوى محلية وأطرافًا مسلحة ومناطق نفوذ في دول تشهد انقسامات أو صراعات.

ففي السودان، تظهر قوات الدعم السريع ضمن دائرة الأطراف الصديقة للمحور الإسرائيلي الإماراتي، بينما يظهر السودان نفسه ضمن الدائرة الصديقة للتحالف السني. وفي ليبيا، تميز الخريطة بين أطراف مرتبطة بحكومة الوحدة الوطنية وأخرى مرتبطة بخليفة حفتر. كما تظهر في اليمن قوى متعددة ضمن محاور مختلفة.

وتكشف هذه التصنيفات عن تعقيد المشهد الإقليمي؛ إذ لا تتطابق حدود الدولة دائمًا مع توزيع النفوذ السياسي والعسكري داخلها، كما أن القوى المتنافسة في البلد الواحد قد ترتبط بشبكات علاقات خارجية مختلفة.

غير أن إدراج هذه الجهات في الخريطة لا يثبت وجود اتفاقات مباشرة أو تنسيق عملياتي بينها وبين الدول التي تظهر في اللون نفسه. ولذلك ينبغي التعامل مع هذه التصنيفات باعتبارها جزءًا من تحليل جيوسياسي، لا باعتبارها حقائق مثبتة بشأن جميع العلاقات.

الولايات المتحدة والصين.. عاملان يؤثران في توازن المحاور

لا يمكن فهم الخريطة بمعزل عن دور القوى الكبرى. فمؤسسة فريدريش إيبرت تشير إلى أن المحور الإسرائيلي الإماراتي والتحالف السني يرتبطان، كل بطريقته، بالولايات المتحدة، وأن التوترات بين حلفاء واشنطن وشركائها قد تكون مؤشرًا على تحولات في النظام الإقليمي.

وفي المقابل، تلفت المؤسسة إلى تنامي الدور الصيني من خلال جهود الوساطة بين السعودية وإيران، بما يضيف عنصرًا آخر إلى مشهد التنافس الإقليمي.

وهذا يعني أن مستقبل التحالفات لا تحدده العلاقات بين دول الشرق الأوسط وحدها، بل يتأثر أيضًا بمدى انخراط واشنطن في المنطقة، وبقدرة بكين على توسيع دورها الدبلوماسي والاقتصادي.

Siehe auch  اقليم كوردستان..تنفي وجود حالات نزوح من مخيمات النازحين في زاخو سيروان حسين/ دهوك

وبالنسبة إلى إسرائيل، فإن بناء علاقات إقليمية أوسع قد يمنحها فرصًا إضافية للتعاون الأمني والسياسي، لكنه لا يضمن أن الدول الأخرى ستتبنى أولوياتها، خصوصًا إذا تعارضت تلك الأولويات مع مصالحها الوطنية أو مع حساباتها في ملفات إيران وفلسطين وسوريا.

المصدر: مؤسسة فريدريش إيبرت، «خريطة التحالفات الجيوسياسية في الشرق الأوسط»، 19 مايو/أيار 2026.

هل تعني الخريطة أن نتنياهو يريد إعادة تشكيل الشرق الأوسط؟

تتيح الخريطة قراءة تصور إسرائيلي لنظام إقليمي أكثر اعتمادًا على التحالفات، وأقل اقتصارًا على المواجهة المباشرة مع إيران.

فإلى جانب السعي إلى مواجهة التهديدات التي تصنفها إسرائيل على أنها استراتيجية، تتضمن وثيقة نتنياهو توجهًا نحو تعزيز القدرات العسكرية والتكنولوجية، وتطوير الصناعات الدفاعية المحلية، وتقليل الاعتماد على مصادر التسليح الخارجية، واستثمار الفرص المتاحة لبناء تحالفات جديدة.

لكن ثمة فرق بين عرض تصور جيوسياسي وبين القدرة على تحويله إلى نظام إقليمي فعلي. فالدول التي تظهر ضمن المحاور تمتلك مصالح مستقلة، وقد تتفق مع إسرائيل أو تختلف معها بحسب القضية المطروحة.

كما أن الخريطة نفسها أُعدت قبل أشهر من عرض نتنياهو لها؛ وبالتالي لا يصح وصفها بأنها خطة إسرائيلية جديدة أُنشئت خصيصًا ضمن الوثيقة الأمنية، وإن كان استخدامها في ذلك السياق يمنحها دلالة سياسية مرتبطة برؤية نتنياهو.

ومن هنا، فإن القراءة الأوسع لا تتعلق فقط بمواجهة إيران، بل بالتنافس على تحديد شكل النظام الإقليمي المقبل: هل يقوم على شبكة تحالفات تتقدم فيها إسرائيل والإمارات، أم على توازنات تقودها قوى إقليمية كبرى، أم على مزيج من المحاور المتداخلة التي تتعاون في ملفات وتتنافس في أخرى؟

وثيقة أمنية جديدة وسط انتقادات داخل إسرائيل

جاء عرض الخريطة بالتزامن مع إعلان نتنياهو وثيقة جديدة للأمن القومي الإسرائيلي، قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

ووفق الجزيرة نت، تتضمن الوثيقة عشرة مبادئ مركزية، من بينها إعطاء الأولوية للهجوم الاستباقي، والحفاظ على التفوق العسكري، وتطوير القدرات التكنولوجية، وتعزيز الاستقلال في إنتاج الذخائر، وتوسيع التحالفات الإقليمية والدولية.

وفي المقابل، انتقد زعيما المعارضة يائير لابيد وغادي آيزنكوت الوثيقة، واعتبرا أنها لا تقدم استراتيجية أمنية متكاملة، واتهم لابيد نتنياهو بمحاولة التغطية على إخفاقات حكومته، ولا سيما إخفاقات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وهذه مواقف منسوبة إلى المعارضة الإسرائيلية وليست حقائق مستقلة محسومة.

وتكتسب هذه الانتقادات أهمية لأنها تطرح سؤالًا حول ما إذا كانت الوثيقة تمثل تحولًا استراتيجيًا مؤسسيًا طويل الأمد، أم أنها تعكس أيضًا أولويات نتنياهو السياسية في مرحلة انتخابية حساسة.

المصدر: الجزيرة نت، «وثيقة نتنياهو الأمنية.. انقلاب استراتيجي أم دعاية انتخابية؟»، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

الخلاصة: خريطة لموازين القوى وليست إعلانًا عن أحلاف مكتملة

تقدم خريطة التحالفات التي عرضها نتنياهو تصورًا لثلاثة محاور رئيسية: محور إسرائيلي إماراتي يسعى إلى توسيع شبكة علاقاته الإقليمية، ومحور سني تقوده تركيا والسعودية ومصر وباكستان، ومحور إيراني يضم قوى متحالفة مع طهران في عدد من ساحات الصراع.

وتتمثل أهميتها في أنها تكشف طريقة عرض التنافس الإقليمي ضمن الرؤية الأمنية الإسرائيلية، حيث تتداخل مواجهة إيران مع السعي إلى بناء علاقات جديدة، والتعامل مع صعود قوى إقليمية أخرى، وتوسيع النفوذ في مناطق استراتيجية.

لكنها لا تثبت أن المنطقة انقسمت رسميًا إلى ثلاثة أحلاف، ولا أن جميع الدول والجهات المدرجة وافقت على التصنيفات الواردة فيها.

وفي ضوء القراءة التي تقدمها الجزيرة، فإن السؤال الأهم ليس فقط من يوجد في كل محور، بل من يمتلك القدرة على تحويل هذه التصورات إلى تحالفات فعلية، وما إذا كانت هذه الاصطفافات ستقود إلى توازن إقليمي جديد أم ستضيف طبقة أخرى من التنافس إلى منطقة تعاني أصلًا من تعدد الصراعات وتضارب المصالح.

المصادر والمراجع:

  1. الجزيرة نت، «سني وإسرائيلي وشيعي.. نتنياهو يكشف عقيدة إسرائيل الأمنية بخريطة جديدة للمنطقة»، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  2. الجزيرة نت، «نص وثيقة نتنياهو.. ملامح العقيدة الأمنية الإسرائيلية»، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  3. الجزيرة نت، «وثيقة نتنياهو الأمنية.. انقلاب استراتيجي أم دعاية انتخابية؟»، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  4. مؤسسة فريدريش إيبرت، «Map: Geopolitical Alliances in the Middle East»، 19 مايو/أيار 2026.
  5. يورونيوز العربية، «ضرب إيران منفردًا وتغيير قواعد المواجهة.. نتنياهو يكشف عقيدته الأمنية الجديدة قبل الانتخابات»، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.