استطلاع أميركي: شعبية ترمب تهبط إلى 33%.. و72% من الأميركيين يرون أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ

 

واشنطن / BAZNEWS

استياء واسع من أداء الرئيس الأميركي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.. والتضخم وتكاليف المعيشة والحرب مع إيران في صدارة التحديات

تواجه شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجعاً جديداً، بعدما أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» بالتعاون مع شبكة «ABC News» ومؤسسة «Ipsos» أن نسبة الأميركيين الذين يوافقون على أدائه الرئاسي انخفضت إلى 33%، مقابل 66% لا يوافقون على أدائه، فيما يرى 72% من الأميركيين أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ.

وبحسب نتائج الاستطلاع المنشورة في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تأتي هذه الأرقام قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، وسط تصاعد المخاوف المتعلقة بالاقتصاد وارتفاع الأسعار والسياسة الخارجية الأميركية.

وأظهرت النتائج أن تقييم الأميركيين لأداء ترمب وصل إلى مستوى متدنٍ جديد في استطلاع «واشنطن بوست» و«ABC News» و«Ipsos»، في مؤشر على اتساع فجوة عدم الرضا عن إدارته، مع استمرار الخلافات بشأن الملفات الاقتصادية والأمنية والسياسية.

التضخم وتكاليف المعيشة يضغطان على ترمب

يشكّل الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة أحد أبرز التحديات التي تواجه الإدارة الأميركية، إذ تتزايد المخاوف بشأن أسعار الوقود والسلع الأساسية والقدرة الشرائية للأسر.

وأشارت تغطيات أميركية حديثة إلى أن تداعيات الحرب مع إيران واضطرابات أسواق الطاقة زادت الضغوط الاقتصادية، وأثارت انتقادات لطريقة تعامل الإدارة مع الأسعار والتضخم.

وفي استطلاع منفصل أجراه مركز «Pew Research Center» بين 28 أيلول/سبتمبر و4 تشرين الأول/أكتوبر، لم تتجاوز نسبة الأميركيين الذين يوافقون على أداء ترمب 30%، مقابل 68% يعارضونه، ما يعكس اتجاهاً متشابهاً في عدة استطلاعات، رغم اختلاف الجهات المنفذة وتوقيت جمع البيانات.

استطلاعات متعددة ترصد تراجع التأييد

Siehe auch  مصادر اعلامية : النظام السوري يمهد لطرح ورقة نقدية من فئة 10 آلاف ليرة قريبا

لا يقتصر الاستياء على استطلاع واحد؛ فقد أظهر استطلاع «NBC News» أن 71% من الأميركيين يعتقدون أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، فيما بلغت نسبة الموافقة على أداء ترمب 34%، مقابل 66% غير موافقين.

كما أظهر استطلاع «Pew Research Center» تراجع الثقة بقدرة الرئيس على التعامل مع ملفات رئيسية، بينها الاقتصاد والسياسة الخارجية والهجرة، مقارنة بمراحل سابقة من ولايته.

ومع ذلك، تختلف نسب التأييد من استطلاع إلى آخر تبعاً لتوقيت إجراء المسح، وحجم العينة، والفئة المستطلعة، وطريقة احتساب النتائج؛ لذلك لا تمثل نسبة 33% متوسطاً لجميع الاستطلاعات الأميركية، بل نتيجة استطلاع محدد.

انتخابات التجديد النصفي تحت ضغط المزاج العام

تكتسب هذه المؤشرات أهمية سياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، التي ستحدد موازين القوى في مجلسي الكونغرس الأميركي.

ويشير تراجع الرضا عن الأداء الرئاسي واتساع التشاؤم بشأن مسار البلاد إلى تحديات تواجه الجمهوريين في إقناع الناخبين بسجل الإدارة، خصوصاً في الملفات التي تمس حياتهم اليومية.

لكن نتائج استطلاعات الرأي لا تحسم مسبقاً نتيجة الانتخابات؛ إذ تتأثر النتائج النهائية بمشاركة الناخبين، وتوزيع الأصوات بين الولايات والدوائر الانتخابية، وأداء المرشحين المحليين خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة.

 


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.