الداخلية السورية تعلن القبض على «الذراع التنفيذي لداعش» في حمص.. وتتهمه بالتخطيط لتفجير مسجد وادي الذهب

 

جهاز الاستخبارات العامة والأمن الداخلي في ريف دمشق ينفذان عملية في حجيرة ويوقفان خالد رائد بيروني الملقب بـ«أبو حسن دوشكا».. والداخلية تقول إنه شغل منصب العسكري العام للتنظيم في «ولاية حمص»

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، تمكن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، من إلقاء القبض على شخص قالت إنه يشغل دور الذراع التنفيذي لتنظيم داعش في محافظة حمص، وذلك خلال عملية أمنية في بلدة حجيرة بريف دمشق.

وقالت الوزارة إن الموقوف هو خالد رائد بيروني، المعروف بلقب «أبو حسن دوشكا»، مشيرة إلى أن التحقيقات والمعطيات الأمنية الأولية تنسب إليه تولي منصب العسكري العام لتنظيم داعش في ما وصفته بـ«ولاية حمص».

اتهامات بالتخطيط لهجمات في حمص

وبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن بيروني متهم بالتخطيط والإشراف على تنفيذ عدد من العمليات التي وصفتها الوزارة بالإرهابية داخل مدينة حمص.

وأضافت الوزارة أن النشاط المنسوب إليه شمل تجهيز واستخدام العبوات الناسفة وتنفيذ اعتداءات ذات طابع طائفي، فضلًا عن اتهامه بالمسؤولية عن التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص في ديسمبر/كانون الأول 2025.

وتقول الوزارة إن التحقيق مع الموقوف مستمر بهدف تحديد تفاصيل نشاطه، وكشف الأشخاص والجهات المرتبطة به، واستكمال الإجراءات القانونية بحقه.

تفجير مسجد وادي الذهب

وكان مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص قد تعرض في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025 لتفجير خلال صلاة الجمعة.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية آنذاك أن الانفجار أسفر في حصيلة أولية عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 21 آخرين، قبل أن ترتفع الحصيلة التي أعلنتها وزارة الصحة إلى 8 قتلى و18 مصابًا. 

Siehe auch  قسد تفك الحصار عن المربعين الامنيين بالحسكة والقامشلي ووصول اول شحنة طحين للافران 

وأكدت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن التفجير وقع داخل المسجد، فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق وجمع الأدلة في موقع الحادث. 

وفي أعقاب الهجوم، أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم «سرايا أنصار السنة» مسؤوليتها عن التفجير في بيان نشرته عبر قنواتها، بحسب تقارير إعلامية. 

ربط الموقوف بالتفجير

وتأتي أهمية الإعلان الجديد من كون وزارة الداخلية تقول للمرة الأولى، في البيان الحالي، إن خالد رائد بيروني الملقب «أبو حسن دوشكا» مسؤول عن التفجير، في إطار التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن التقارير التي صدرت عقب التفجير في ديسمبر/كانون الأول 2025 كانت قد أشارت إلى استمرار التحقيقات وعدم إعلان السلطات في البداية عن هوية المنفذين. 

وبالتالي، فإن تفاصيل دور بيروني في العملية تبقى في إطار الاتهامات التي أعلنتها وزارة الداخلية إلى حين انتهاء التحقيقات والإجراءات القضائية.

عملية الاعتقال في ريف دمشق

وفق بيان الوزارة، نُفذت عملية القبض على بيروني في بلدة حجيرة بريف دمشق، بالتنسيق بين جهاز الاستخبارات العامة وقيادة الأمن الداخلي في المحافظة.

وتشير العملية إلى استمرار الأجهزة الأمنية السورية في ملاحقة خلايا تنظيم داعش خارج مناطق نشاطها الرئيسية، ولا سيما الأشخاص الذين تقول السلطات إنهم ينتقلون بين المحافظات أو يعملون على إعداد عمليات داخل المدن.

ولم تعلن الوزارة في البيان تفاصيل إضافية عن كيفية تعقب الموقوف أو المدة التي استغرقتها العملية، كما لم تكشف عن أسماء أشخاص آخرين قالت إنهم مرتبطون به.

التحقيقات مستمرة

وأكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات مع الموقوف خالد رائد بيروني لا تزال مستمرة، بهدف كشف طبيعة نشاطه والعمليات التي تتهمه بالمشاركة في التخطيط لها، إضافة إلى تحديد أي ارتباطات أو شركاء محتملين.

Siehe auch  المقاومة الإسلامية تكثف هجماتها على القواعد الأمريكية في سوريا والعراق

ومن المتوقع أن تحدد التحقيقات والأدلة التي تجمعها الأجهزة المختصة مدى مسؤولية الموقوف عن العمليات المنسوبة إليه، قبل إحالة القضية إلى الجهات القضائية المختصة.

📌 ما أعلنته وزارة الداخلية السورية

  • القبض على خالد رائد بيروني الملقب بـ«أبو حسن دوشكا».
  • الوزارة تصفه بأنه الذراع التنفيذي لتنظيم داعش في حمص.
  • تقول إنه شغل منصب العسكري العام للتنظيم في «ولاية حمص».
  • اعتقاله تم في بلدة حجيرة بريف دمشق.
  • العملية نفذها جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع الأمن الداخلي في ريف دمشق.
  • الوزارة تتهمه بالتخطيط والإشراف على هجمات وعمليات بالعبوات الناسفة.
  • الوزارة تربطه بتفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص في ديسمبر 2025.
  • التحقيقات معه مستمرة، وفق البيان الرسمي.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.