دمشق – سوريا | 2 أيلول 2026
افتُتح في العاصمة السورية دمشق «البيت الألماني»، بحضور عدد من المسؤولين السوريين والألمان والأوروبيين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الألماني في سوريا وتوسيع مجالات التعاون التنموي والاقتصادي بين الجانبين.
وشهد مراسم الافتتاح حضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير المالية محمد يسر برنية، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، إلى جانب الوكيل الوزاري للوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية نيلس آنن، وعدد من المسؤولين الألمان والأوروبيين.
ويجمع «البيت الألماني» مكاتب الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وبنك التنمية الألماني (KfW) تحت سقف واحد، بهدف تعزيز التنسيق والحضور المؤسسي الألماني في سوريا، ومواصلة العمل المشترك في المجالات التنموية والاقتصادية.
وبحسب المعلومات المعلنة، يركز التعاون من خلال «البيت الألماني» على المساهمة في تحسين ظروف معيشة السوريين والسوريات، ودعم جهود التنمية، وخلق آفاق مستدامة، بما يعزز فرص التعاون بين المؤسسات السورية ونظيراتها الألمانية والأوروبية.
ويأتي افتتاح المقر المشترك في إطار مساعي الجانب الألماني إلى توحيد وتنسيق أدوات التعاون التنموي في سوريا، بما يسمح بتعزيز التواصل مع المؤسسات المحلية ومتابعة البرامج والمشروعات ذات الصلة بالاحتياجات الإنسانية والتنموية.
ويُنظر إلى جمع مؤسسات التعاون الألماني تحت سقف واحد باعتباره خطوة لتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، ورفع مستوى فاعلية البرامج التي تستهدف دعم السكان وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على بناء آفاق تعاون مستدامة بين سوريا وألمانيا.

