شارات مرتبطة بمقداد فتيحة؟ رموز مثيرة للتساؤلات تظهر داخل ألوية «القامشلي» و«الحسكة» المدمجة بالجيش العربي السوري

سوريا/ BAZNEWS

شارات مثيرة للتساؤلات تظهر على عناصر من «لواء القامشلي» و«لواء الحسكة» بعد دمجهما في الجيش السوري

رصد ميداني خلال تغطيتين للجزيرة و«العربية الحدث» يفتح باب التساؤلات حول هوية بعض الشارات والرموز المستخدمة داخل التشكيلات المدمجة حديثًا في وزارة الدفاع

أثارت شارات ورموز ظهرت على عدد من العناصر المشاركين في تغطيات إعلامية من محافظة الحسكة تساؤلات بشأن مدى توافقها مع الزي والشارات العسكرية المعتمدة في وزارة الدفاع السورية، ولا سيما أن العناصر ظهروا ضمن تشكيلات كانت في السابق جزءًا من قوات «قسد»، وأُعلن لاحقًا دمجها ضمن بنية الجيش السوري.

وخلال تغطيتين منفصلتين لكل من قناة الجزيرة وقناة العربية الحدث، وفي موقعين مختلفين، ظهر عناصر برفقة مراسلي القناتين من تشكيلات يشار إليها باسم «لواء القامشلي» و«لواء الحسكة»، حيث يمكن في الصور المتداولة ملاحظة شارات ورموز على أغطية الرأس والسترات العسكرية لبعض العناصر.

وبحسب الرصد الوارد إلى BAZ شبكة الإخبارية، فإن إحدى الشارات الظاهرة تتضمن رمز الجمجمة، بينما ظهرت رموز أخرى على المعدات والزي العسكري. ويُطرح تساؤل حول ما إذا كانت هذه الرموز مجرد شارات شخصية أو تذكارية، أم أنها تحمل دلالة تنظيمية أو ارتباطًا بتشكيلات عسكرية سابقة.

ما علاقة «مقداد فتيحة» بهذه الرموز؟

تتداول مصادر محلية وإعلامية فرضية أن بعض هذه الرموز يُنسب إلى مقداد فتيحة، الضابط السابق في الحرس الجمهوري التابع لنظام بشار الأسد، والذي ظهر بعد سقوط النظام بوصفه قائدًا لتشكيل مسلح حمل اسم «لواء درع الساحل»

وتؤكد مصادر موثوقة أن فتيحة كان عضوًا سابقًا في الحرس الجمهوري، وأنه أسس بعد سقوط النظام تشكيلًا مسلحًا في المناطق الساحلية. كما فرض الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران 2025 عقوبات عليه، واتهمه بتشكيل ميليشيات وتأجيج التوترات الطائفية، وربط وحدات تحت قيادته بأحداث العنف في الساحل السوري خلال مارس/آذار 2025. 

READ  المركز الثقافي الإيراني في دير الزور غسيل الأدمغة وبذرة للفتنة

«لواء القامشلي» و«لواء الحسكة» ضمن مسار الدمج

وتأتي هذه الملاحظات في وقت قطعت فيه عملية دمج التشكيلات العسكرية التابعة سابقًا لـ«قسد» مراحل متقدمة.

وكانت مصادر إعلامية قد أفادت في يونيو/حزيران بأن عناصر لواء القامشلي توجهوا إلى ريف دمشق للمشاركة في دورة تدريبية وتأهيل عسكري ضمن مسار دمجهم في وزارة الدفاع، على أن يلتحق لواء الحسكة بالبرنامج ذاته. 

كما أفادت تقارير بأن قوام الألوية المدمجة من القامشلي والحسكة وديريك يبلغ نحو 1300 عنصر لكل لواء، وأن عملية الدمج تشمل التدريب وإعادة تنظيم الوحدات ومنح البطاقات العسكرية وتثبيت العناصر ضمن الهيكلية الجديدة. 

وفي 25 أغسطس/آب، نقلت الجزيرة عن مراسلها في القامشلي أن مظلوم عبدي أعلن اكتمال اندماج ألوية «قسد» في مؤسسات الدولة، ومن بينها لواء ديريك ولواء القامشلي ولواء الحسكة، مع حصول عدد من العناصر على رتب ومناصب داخل المؤسسة العسكرية بعد خضوعهم لدورات تدريبية. 

كما وثقت «العربية الحدث» اليوم، 5 أكتوبر/تشرين الأول، دخولها أحد معسكرات الجيش السوري في الحسكة الذي يضم مقاتلين سابقين في «قسد»، وقالت إن العناصر موزعون على أربعة ألوية بقوام يقارب 1300 عنصر لكل لواء. 

هل استخدام هذه الشارات قانوني؟

حتى الآن، لا توجد معلومات رسمية منشورة توضح موقف وزارة الدفاع السورية من الشارات التي تظهر في الصور المرفقة، أو ما إذا كانت معتمدة رسميًا ضمن الزي العسكري للجيش السوري.

أن  وجود رموز يُشتبه بارتباطها بتشكيلات مسلحة سابقة داخل وحدات أصبحت رسميًا جزءًا من وزارة الدفاع يستحق التحقق الرسمي، خصوصًا في مرحلة إعادة توحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة وهيكلية واحدة.

السؤال أمام وزارة الدفاع

وعليه، تضع BAZ شبكة الإخبارية هذه الصور والملاحظات برسم وزارة الدفاع والجهات العسكرية والأمنية المختصة للتحقق من:

  • هوية الشارات والرموز الظاهرة في الصور.
  • الجهة التي صممت أو اعتمدت هذه الشارات.
  • ما إذا كانت مرتبطة فعلًا بمقداد فتيحة أو بأي تشكيل عسكري سابق.
  • ما إذا كانت معتمدة ضمن الزي العسكري الرسمي.
  • وما إذا كانت هناك تعليمات تمنع العناصر المدمجين حديثًا من الاحتفاظ بشارات أو رموز تعود إلى تشكيلاتهم السابقة.
READ  عبور دون ختم الجواز عبر معبر سيمالكا يثير إشكالات قانونية أوروبية وثائق رسمية تكشف آلية بديلة للعبور قد تُستخدم لتفادي تسجيل السفر إلى سوريا. Recherche: Grenzübertritte ohne Passstempel am Semalka-Übergang werfen rechtliche Fragen auf Dokumente zeigen alternatives Verfahren, das Reisen nach Syrien verschleiern könnte

المطلوب تحقيق في هذه التساؤلات لان الأمر يمس الجيش العربي السوري


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.