قال جميل بايق، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، إن تعيين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مستشاراً للرئيس السوري أحمد الشرع كان قراراً غير صائب، معتبراً أنه كان ينبغي لعبدي عدم قبول المنصب.
وفي مقابلة مع قناة Nûçe TV، تناول بايق تطورات المسار السياسي والقانوني الجاري في تركيا، وقال إن القانون الذي أقره البرلمان التركي لا يلبي مطالبهم، وإنه أُعدّ بصورة تخدم مصالح الدولة التركية أكثر من مطالبهم، بحسب تعبيره. وأضاف أن بعض مواده لا تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة إليهم، واعتبر القانون «أساساً» يمكن البناء عليه، لكنه قال إن حل القضية الكردية يتطلب أيضاً خطوات مرتبطة بالديمقراطية والتغييرات القانونية.
ربط نزع السلاح بوضع عبد الله أوجلان
وقال بايق إن إطلاق سراح عبد الله أوجلان والسماح له بالعمل بصورة فعلية يمثلان شرطاً أساسياً من وجهة نظره لاستمرار المسار.
ونقلت مصادر تركية عن المقابلة قوله إنهم لن يلقوا السلاح ولن يعودوا إلى تركيا إذا لم يتم الإفراج عن أوجلان، مطالباً أيضاً بضمان الحقوق التي يقول إنها تخص الأكراد في القوانين والدستور التركي.
كما قال إن قيادة KCK تريد زيارة أوجلان في سجن إمرالي، وإن التواصل معه يتم حالياً عبر وسطاء وليس بصورة مباشرة، بحسب روايته. ودعا كذلك إلى السماح لسياسيين وأكاديميين وصحفيين ومستشارين بزيارته.
بايق: تركيا لم تتمكن من هزيمة PKK
وفي حديثه عن المسار الحالي، قال بايق إن الخطوة الحالية ضرورية لتركيا أكثر من الأكراد، مدعياً أن وضع الدولة التركية ليس جيداً، وأن تركيا، رغم استخدام جميع إمكاناتها، لم تتمكن من هزيمة PKK.
كما قال إنهم مستعدون لمواصلة المسار السياسي، لكنه أضاف أنه إذا فشل المسار، فإنهم مستعدون لحرب كبيرة، وفق ما نقلته مصادر تركية عن المقابلة.
انتقادات لمظلوم عبدي
وبشأن مظلوم عبدي، قال بايق إن عبدي كان قد أعلن سابقاً أنه لن يتولى أي منصب، لكنه قبل لاحقاً منصب مستشار للرئيس السوري أحمد الشرع. وأضاف أن قبوله المنصب كان موضع انتقاد، وأنه كان ينبغي له عدم قبوله، بحسب تصريحاته.