النائب الأمريكي خانا يهاجم صفقة قنابل لإسرائيل ويطالب بوقف تمويلها من أموال دافعي الضرائب

 

واشنطن/ BAZNEWS

صعّد النائب الديمقراطي الأميركي رو خانا انتقاداته للدعم العسكري الأميركي لإسرائيل، بالتزامن مع تحرك إدارة الرئيس دونالد ترامب لإتمام صفقة أسلحة جديدة بقيمة 2.8 مليار دولار تشمل نحو 40 ألف قنبلة زنة ألفي رطل.

وقال خانا في مقطع فيديو نشره في 16 سبتمبر/أيلول 2026 إنه يشعر بـ«الغضب والاستياء» من منح إسرائيل ما يقارب 3 مليارات دولار لشراء القنابل، معتبراً أن الأموال الأميركية ينبغي أن تُستخدم بدلاً من ذلك لتلبية احتياجات الأميركيين في الداخل، ودعا الكونغرس إلى إقرار قانون Block the Bombs Act لوقف مثل هذه المبيعات. 

صفقة بـ2.8 مليار دولار

وبحسب رويترز وأسوشيتد برس، تتضمن الصفقة التي تخطط إدارة ترامب لإبرامها 20 ألف قنبلة MK84 و20 ألف قنبلة BLU-117، وكلاهما من القنابل زنة ألفي رطل. وكانت إدارة جو بايدن قد أوقفت في وقت سابق شحنة من هذا النوع بسبب مخاوف من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، قبل أن يرفع ترامب التعليق بعد عودته إلى البيت الأبيض. 

وتأتي الصفقة الجديدة بعد سلسلة من مبيعات الأسلحة الأميركية لإسرائيل، وسط استمرار الجدل داخل الكونغرس بشأن حجم الدعم العسكري الأميركي وطريقة استخدام هذه الأسلحة.

وفي خطوة لافتة، أعلن النائب الديمقراطي غريغوري ميكس، العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أنه لن يوافق في الوقت الحالي على الصفقة، قائلاً إن إدارة ترامب لم تقدم ضمانات كافية بشأن استخدام الأسلحة وفق القانون الأميركي وحماية المدنيين. 

خانا يوسّع انتقاداته

 

867a5a1a-67f7-4159-afc6-7a70913b3f87

ولا يمثل تصريح خانا موقفاً منفرداً بالنسبة له؛ فقد سبق أن صوّت ضد تمويل الأسلحة الهجومية لإسرائيل، كما أعلن في يوليو/تموز 2026 دعمه لتعديل يهدف إلى إلغاء المساعدات الأميركية لإسرائيل، بما فيها الأسلحة الهجومية والدفاعية. 

READ  اداناتٌ أممية لمقتل مهاجرين في صبراتة على يد مهربي البشر

وفي أبريل/نيسان الماضي، قال خانا في مقابلة مع ABC News إن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تقدم تمويلاً عسكرياً لإسرائيل، متسائلاً لماذا لا تُستخدم هذه الأموال في الرعاية الصحية ورعاية الأطفال داخل الولايات المتحدة. 

هل يعكس ذلك تحولاً في الموقف الأميركي؟

تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الخلاف داخل الولايات المتحدة بشأن العلاقة العسكرية مع إسرائيل، خصوصاً بين الديمقراطيين. وتشير بيانات نقلتها رويترز إلى أن استطلاعاً أجرته Quinnipiac في يونيو/حزيران 2026 وجد أن 48% من الناخبين و66% من الديمقراطيين رأوا أن الولايات المتحدة تقدم دعماً أكبر من اللازم لإسرائيل. 

وفي المقابل، لا تزال إدارة ترامب تمضي في تعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية، بينما يؤكد ترامب علناً التزامه بدعم إسرائيل. وخلال خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول 2025، تحدث ترامب عن الأسلحة الأميركية التي قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل، وقال إن بلاده تصنع «أفضل الأسلحة في العالم» وإنها قدمت الكثير منها لإسرائيل. 

كلينتون تنتقد حكومة نتنياهو

وفي تطور حديث، قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون في مقابلة مع برنامج Morning Joe في 10 سبتمبر/أيلول 2026: «أحب إسرائيل وأكره حكومة نتنياهو وسياساتها»، مضيفة أنها ترى أن ما يحدث سيئ بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة. 

وتشير هذه المواقف إلى وجود خلاف سياسي متزايد داخل الولايات المتحدة حول سياسة الحكومة تجاه إسرائيل وحجم المساعدات العسكرية المقدمة لها، لكن لا توجد، حتى الآن، أدلة موثوقة تسمح بالجزم بأن واشنطن قررت تغيير سياستها الأساسية تجاه إسرائيل أو أن هناك خطة لإلقاء مسؤولية الحرب على ترامب ونتنياهو لإنقاذ الموقف الأميركي. هذا الجزء يبقى تحليلاً أو فرضية سياسية وليس حقيقة مثبتة.

المصادر: رويترز، أسوشيتد برس، واشنطن بوست، ABC News، موقع رو خانا، الكنيست الإسرائيلي. 

READ  إلياهو: هجماتنا جزء من استراتيجية "المعركة بين الحروب" و الضرب بيد من حديد لطالما الرد ضعيف من جانب النظام السوري

📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.