هيومن رايتس ووتش تحذّر من مخاطر جسيمة على محتجزي «داعش» المنقولين من سوريا إلى العراق وتطالب بإعادتهم لبلدانهم أو نقلهم إلى دول آمنة
حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن محتجزي تنظيم «داعش» الذين يُنقلون من سوريا إلى العراق يواجهون مخاطر جدّية تتمثل في الاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز العراقية، مؤكدة أن عمليات النقل هذه تشكّل خطراً حقيقياً ومباشراً على حياتهم وسلامتهم.
وقالت الباحثة في المنظمة سارة الكيالي إن المنظمة وثّقت هذه المخاطر، داعيةً إلى نقل المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دولة ثالثة آمنة لا يتعرضون فيها لانتهاكات جسيمة أو معاملة غير إنسانية. كما طالبت الدول التي يحمل المحتجزون جنسيتها بالتحرك العاجل لمساعدة مواطنيها الراغبين في العودة إلى بلدانهم أو الانتقال إلى دول أخرى لا تشكّل خطراً داهماً على حياتهم.
وأشارت الكيالي إلى أن نقل السيطرة على مخيمي الهول وروج إلى الحكومة السورية خلّف تداعيات خطيرة على أوضاع المحتجزين، معتبرةً أن ذلك يعكس هشاشة الوضع الأمني داخل المخيمات ويزيد من احتمالات الانتهاكات.
وأكدت أن العديد من المحتجزين لا توجد بحقهم أي اتهامات رسمية، ولم تُجرَ لهم محاكمات، ما يجعل احتجازهم غير قانوني وفق المعايير الدولية.
وفي ختام تصريحاتها، طالبت الكيالي الحكومة السورية بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى مخيمي الهول وروج والسجون، والإفراج عن كافة المحتجزين بصورة غير قانونية، مشددةً على ضرورة عدم عرقلة إيصال المساعدات إلى المخيمات وضمان حماية حقوق المحتجزين.