أصدر ناشطون من أبناء مدينتي الحسكة والقامشلي بيانًا موجّهًا إلى أهالي محافظة الحسكة، دعوا فيه إلى التعامل بمسؤولية وطنية عالية مع حدث دخول قوات وزارة الداخلية والمؤسسات الرسمية إلى المدينتين، والمقرر يوم غدٍ الاثنين.
وأكد البيان أن هذه المرحلة تتطلب وعيًا مجتمعيًا يحفظ السلم الأهلي ويعكس حرص السكان على الاستقرار والأمن، مشددًا على أهمية التعبير عن الترحيب بقوات الأمن العام بأسلوب حضاري ومنضبط يراعي سلامة الجميع ويحترم القانون.
ودعا الناشطون الأهالي إلى التجمع لاستقبال عناصر الأمن والاحتفال بهم ضمن أطر منظمة ومسؤولة، مع الالتزام بعدد من الضوابط الأساسية، أبرزها رفع الشعارات الوطنية السورية الجامعة فقط، ومنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة بشكل قاطع.
كما شدد البيان على ضرورة الابتعاد عن المراكز الأمنية لما قد يشكله التجمع بالقرب منها من خطر على حياة المدنيين، ورفض خطاب الكراهية والتحريض بكافة أشكاله، إضافة إلى احترام جميع الرموز والرايات القومية والدينية وعدم الإساءة إليها.
وأشار البيان إلى أهمية التعامل باحترام ومسؤولية مع جميع مكونات محافظة الحسكة، والعمل على ترسيخ قيم التعايش المشترك، إلى جانب الالتزام بما يصدر عن المنصات والقنوات الرسمية من بيانات وتحديثات، والتقيد بالتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية، ولا سيما المتعلقة بمسارات الدخول ونقاط الاحتفال.
وختم الناشطون بيانهم بالتأكيد على أن هذا الإعلان ستتبعه توضيحات وتفاصيل إضافية سيتم نشرها لاحقًا، وفق المستجدات.
أعداد وتحرير: Mohamad Alhussein