سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
منذ أشهر أضافت وزارة الخارجية الأميركية خضر علي طاهر المعروف بأبي علي خضر إلى قائمة العقوبات المفروضة ضد النظام السوري وفق “قانون قيصر، مطلع تشرين الأول الماضي.
كما تم اختيار طاهر ضمن قائمة العقوبات لتوجيه عناصره لتحصيل الرسوم على الحواجز والمعابر الداخلية، التي تسيطر عليها الفرقة الرابعة، وتربط بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة المعارضة، فضلاً عن المعابر مع لبنان.
وقالت مواقع “صوت العاصمة إن رجل الأعمال السوري، المقرب من النظام، خضر طاهر ، يتحضر للسيطرة على سوق الغذائيات في سوريا، بالتزامن مع اختفاء مواد غذائية رئيسية من الأسواق.
وذكر المواقع، نقلاً عن مصادر خاصة، أن شركة ميرا الغذائية العائدة لأبي علي بدأت تتحضر لدخول السوق بمواد جديدة إلى جانب المعلبات والشاي والعصائر والتي اكتسحت الأسواق خلال الفترات الماضية.
وأضاف أنه من المفترض أن تبدأ شركة ميرا خلال الفترة المقبلة بطرح مواد العدس والبرغل والأرز والسكر “غير المدعوم” في السوق السورية، تزامناً مع طرح كميات كبيرة من معلبات ميرا مرتديلا، تونة، سردين بأسعار مخفضة.
ولفتت المواقع إلى اختفاء بضائع تعود لشركات أخرى من الأسواق تزامناً مع تحضير شركة ميرا لكميات من المواد الغذائية والبقوليات لطرحها في السوق.
ونقل عن أحد مديري خطوط الإنتاج في مصنع يعمل على تغليف البقوليات في ريف دمشق قوله إنَّ هناك ضغطاً واضحاً على الشركات المنافسة لتمرير بضائع شركة ميرا في السوق وبأسعار تنافسية لافتاً إلى نية خضر اكتساح سوق الغذائيات في الفترة المقبلة.
وتزامن دخول خضر إلى سوق البقوليات والسكر والأرز مع فقدانها من الأسواق وارتفاع أسعار المباشر منها غير المدعوم حكومياً والذي بررته وزارة التجارة الداخلية في حكومة النظام بأنه مرتبط بالارتفاع العالمي للأسعار.
ويذكر أن خضر طاهر يمتلك رخصاً في مختلف القطاعات في سوريا آخرها رخصة لمعمل تعبئة وتوزيع المياه المعدنية، ورخصة لتجارة المشروبات، إضافة إلى سيطرته على حصة كبيرة من استيراد وتجارة الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات.