إيران تشيع قتلاها من الحرس الثوري في سوريا

إيران – مروان مجيد الشيخ عيسى

نشرت وسائل إعلام إيرانية، صوراً تُظهر لحظات تشييع 4 عناصر من ميليشيا (زينبيون) في مدينة قم الإيرانية، أمس الإثنين، بعد العثور على جثثهم بتحليل (الحمض النووي) ونقلها إلى الأراضي الإيرانية.

وحسب الوسائل، فإن قتلى ميليشيا (زينبيون) الذين جرى تشييعهم هم: “حسين حسيني، ومحمد قيصر وسيد أبرار حسين وسيد مدثر حسين”، حيث جرى دفنهم “بالقرب من مرقد حضرة معصومة”، في مدينة قم.

ومنذ بداية الثورة السورية عام 2011، عملت إيران على تجنيد عشرات الميليشيات من مقاتلين محليين وأجانب للقتال إلى جانب النظام السوري في سوريا، تحت مسميات “الجهاد الإسلامي” ومحاربة الإرهاب من جهة، وتحت شعارات حماية المراقد المقدسة من جهة أخرى، إلا أنها في الحقيقية عمدت إلى تلك السياسة لتقوية تدخلاتها في المنطقة العربية تحقيقاً لمصالحها.

وخسرت ميليشيات إيران مئات العناصر والقياديين من صفوفها خلال مشاركتها في الحرب السورية في السنوات الماضية، إنْ كان بمعارك ضد فصائل المعارضة في مختلف المناطق أو بهجمات لتنظيم الدولة “د ا ع ش”  أو بغارات إسرائيلية، وأبزر تلك الخسائر كانت مقتل ضابط برتبة لواء ومرافق القائد السابق للميليشيا، قاسم سليماني، (حسن عبد الله زاده ومحسن عباسي)، اللذين قُتلا في حزيران الماضي بكمين نفذه تنظيم الدولة “د ا ع ش” بين دير الزور وتدمر .

وكانت قد كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق عن مقتل 10 أشخاص، بينهم إيرانيون في استهداف إسرائيل لقافلة أسلحة إيرانية وذلك بعد عبورها حدود العراق.

وحسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان استهدف طيران مجهول، الحدود السورية – العراقية بريف دير الزور الشرقي، حيث طال الاستهداف شاحنات تحمل أسلحة وصهاريج نفط تابعة للميليشيات الإيرانية في منطقة ساحة الجمارك في الهري والبوابة العسكرية بريف البوكمال شرق دير الزور.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالة خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، فضلاً عن خسائر مادية فادحة نتيجة لاستهداف شاحنات السلاح وصهاريج المحروقات.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أكّدت ناطقة باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أن الهجوم لم يكن غارة للجيش الأميركي أو للتحالف.

كما لم يكن بإمكان المرصد أو مسؤول في حرس الحدود العراقية تحديد طبيعة الهجوم أو الطرف المسؤول عنه على الفور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.