عناصر جيش النظام السوري يشتكون حالهم المزري

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

يختلف حال المدنيين في مناطق سيطرة النظام السوري  كثيراً عن حال عناصر النظام، إذ أنّ كلا الطرفين يُعانون من الجوع والفقر المُدقع أمام أنظار المسؤولين الذين جعلوا منهم جسراً ليحققوا مصالحهم الماليّة والشخصيّة.

نشرت صفحات على فيسبوك، منشوراً تضمّن رسالةً من مجموعة عناصر في النظام السوري ، تشكو الجوع والوضع المزري الذي وصلوا إليه بسبب فساد كبار ضبّاط النظام، وعمليّات السرقة التي تطال حقوقهم.

وبحسب الصفحات، فإنّ هناك عدداً من عناصر الكتيبة “1013”، التابعة للنظام في مدينة حلب، وجّهوا رسالتهم بشكلٍ مُباشرٍ إلى ما يُسمّى “الحرس الجمهوري”، يقولون فيها إنّهم يعانون من الجوع والإنهاك، كما أنّهم يتعرَّضون للسرقة التي تطال مخصّصاتهم الغذائيّة.

ولم يكتفِ العناصر برسالتهم فقد على الجوع والتعب، بل أنّهم اشتكوا أيضاً من أنّ هناك بعضاً من العناصر يمتازون برفاهيّة أكثر من ناحية “التفييش”، نظراً لأنّهم مدعمون من أحد الضبّاط الذي يغضّ الطرف عنهم مقابل حصوله على مبالغ مالية.

كما أنّ الرسالة كشفت، أنّ هناك ضبّاطاً يقومون ببيع الخبز المخصص للعناصر، أو يمنعون تسليمه لهم ثم يقومون بتجفيفه وبيعه، وهذا أمرٌ معتادٌ في القطع العسكريّة التابعة للنظام السوري  منذ بدايته.

هذا ويقتصر الطعام الذي يُقدّمه النظام إلى عناصر منذ أكثر من خمسين عاماً، على الخبز، والبطاطا المسلوقة، والقليل من الخضار، والرز والبرغل، كما أنّ خلال السنوات الأخيرة أصبحوا يُعانون أيضاً من قبل مياه الشرب.

يُذكر أنّ مناطق سيطرة النظام تُعاني من واقعٍ معيشي متردّ للغاية، حيث أنّها تفتقر لأدنى مقوّمات الحياة، ويجد المواطنون صعوباتٍ بالغةٍ في تأمين ربطة الخبز، أو أسطوانة الغاز، كما أنّهم يُعانون أيضاً من قبل الكهرباء والمحروقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.