قال الرئيس الروسي “فلاديمير بوتن”، إن المحادثات مع أوكرانيا بشأن وقف إطلاق النار أمام “طريق مسدود”، مشيرا إلى أن الأوكرانيين تهربوا من الاتفاقات التي تحققت خلال محادثات إسطنبول.
وأضاف في مؤتمر صحافي مع نظيره البيلاروسي “ألكسندر لوكاشينكو”، أن غاية بلاده من “العملية العسكرية” التي وصفها بـ”المحقة” وأنها تسير “وفق المخطط”، تتمثل في “تحقيق كل الأهداف المرسومة”، بالإضافة إلى “خفض الخسائر”، محذرا من موجات هجرة جديدة إلى أوروبا.
وتابع أن انتهاء هذه “العملية” يعتمد على “مدى حدة القتال”، مشيرا إلى أن “العالم أصبح اليوم أكثر تعقيدا من عهد الحرب الباردة، ولا يمكن لدولة واحدة أن تهيمن عليه”، وذلك في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن بوتن وصفه ما يحدث في أوكرانيا، بأنه “أمر مأساوي” لكنه قال إن روسيا “لم يكن أمامها أي خيار سوى شن عملية عسكرية خاصة”، وهو التوصيف الذي تستخدمه روسيا لغزو أوكرانيا.
وبشأن وقوع مجازر في مدينة بوتشا تُتهم القوات الروسية بارتكابها، قال بوتين إن الوضع هناك “مزور وغير حقيقي”.
وبشأن العقوبات الغربية التي فرضت على بلاده بعد غزو أوكرانيا، قال بوتن إن الاقتصاد الروسي “سيتأقلم مع الوضع الراهن”، مضيفاً أنه “إذا قرر الغرب زيادة الوضع سوءا فسيشعرون بالتداعيات”، معربا عن أمله في أن يعود الغرب إلى “رشده” قريبا .
ونبه إلى أن “معدل الفائدة الرئيسي لدى البنك المركزي الروسي يتوافق مع مؤشرات الاقتصاد الكلي”، وإلى أن “مخاطر العقوبات قد تتزايد على المدى المتوسط والطويل على الاقتصاد الروسي”، وأن هذه المخاطر مرتبطة بشكل أساسي في الخدمات اللوجستية، وتابع أن “النظام المالي الروسي يعمل بشكل جيد”.
من جهته، قال الرئيس البيلاروسي إن “وقوع العالم في مجاعة لا يحتاج إلى الكثير من الوقت”، مشيرا إلى أنه من دون الأسمدة التي تنتجها بلاده لن “يكون هناك محاصيل”.
وفي هذا السياق، قال بوتن إن روسيا وبيلاروسيا ستجدان أسواقا بديلة لمنتجات الأسمدة، بعد فرض عقوبات غربية عليها.
وشدد الرئيسان على أنهما سيواجهان محاولات الغرب لعزل روسيا وبيلاروسيا.
إعداد: دريمس الأحمد