روسيا سيدة المعسكرات البالية، وحامية الديكتاتوريات.

عندما كان الاتحاد السوفياتي بأوج قوته العسكرية، انتهجت معه الولايات المتحدة الأمريكية أسلوبا جديدا من الصراع، سمي بالحرب الباردة أي حرب مندلعة ولكن من دون استخدام السلاح، استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية من خلالها استنزاف كافة القوى التي يعتمد عليها الاتحاد السوفياتي سابقا، وخصوصا الوضع الاقتصادي الذي وصل لذروة الانهيار، وتسببت له بعزلة دولية حادة، وكونت عنها صورة نمطية بالفشل والضعف، مع دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الافغان اللذين جرعوا الجنود الروس السم، وكسروا الأسطورة العسكرية للسوفييت، القوة التي كانوا يتبجحون بها بواسطة صواريخ محمولة على الكتف، إلى أنه أرغم الاتحاد السوفياتي على تفكيك نفسه وإعلانه الهزيمة، ومع تدرج الزعماء لروسيا الاتحادية كان الأخير الذي تقلد الحكم في روسيا، رجل استخبارات حاقد على المسلمين والعرب عموما، أختار دعم المعسكرات الاشتراكية وأنتهج أسوء أساليب العربدة السياسية، فلازال ليومنا الحاضر يتبجح بقوة روسيا الواهية وهو ليس في موقع قوي كما يدعي، ولا يستطيع منافسة أمريكا ولا بأي شكل من الاشكال، انما أصبح أداة في تمثيل دور الند القوي حسب الرغبة الأمريكية،

لتتجه روسيا إلى دعم الأنظمة الديكتاتورية، كما فعلت في فنزويلا والتشيك وليبيا وسوريا وتطول قائمة الأنظمة الفاشية التي يدعمها الدب الروسي، فهي ذاتها التي دمرت الشيشان وهي ذاتها التي شردت الشعب السوري، وقتلت اطفاله ونسائه، ودمرت المدارس وعطلت كافة الحلول الدولية لحل الأزمة السورية ونهبت ثروات الدولة بالطريقة المافياوية التي يبدع فيها بوتين وزبانيته، وها هي اليوم تحاول اجتياح أوكرانيا وتدعم ديكتاتورية كازخستان على حساب قتل الشعب فيها، إذا كل هذه العوامل تدل على إفلاس روسيا، وهي دولة قائمة على ابتزاز الشعوب من خلال دعم الأنظمة الفاشية فيها، لتجعل من نفسها علامة مسجلة في دعم الديكتاتوريات والمعسكرات الشيوعية البالية.

#خاص_وكالة_BAZ

إعداد: باسمة 

تحرير: حلا مشوح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.