مؤسسة مايسمى بعرين الأسد التابعة للنظام السوري تشهد فسادا ماليا كبيرا

حمص – مروان مجيد الشيخ عيسى

ذكر ناشطون أنه شهد مقر المكتب الرئيسي لمؤسسة مايسمى بعرين الأسد في حمص عراك بالأيدي بين الحراس الأمنيين مع 3 شبان مساء أمس، بعد اتهام المسؤول المالي المدعو “عباس حيدر” باستغلال منصبه لابتزاز عدد من أرامل قتلى قوات النظام الذين توفوا خلال المعارك.

وأفاد نشطاء بقيام المهندس “عباس حيدر” باستغلال حاجة أرامل قتلى قوات النظام من خلال بناء علاقات شخصية فيما بينهم مقابل إدراج أسماءهم ضمن اللوائح الإسمية الموافق عليها من قبل لجنة المشاريع الصغيرة، الأمر الذي دفع بعدد من أقرباء النسوة للتهجم على مركز مؤسسة “عرين الأسد” في حي الزهراء بمدينة حمص.

وأكدت مصادر خاصة حضور رئيس فرع الأمن العسكري العميد “محمد سليمان قنا” مساء لحي الزهراء بالوقوف على مطالب الأهالي والتعهد بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات الحاصلة بحق أرامل قتلى النظام، وذلك بهدف تهدئة الوضع على الصعيد الأمني وضمان عدم حصول أي تطورات من شأنها المساس بسمعة “مؤسسة العرين” التي تديرها أسماء الأخرس زوجة رئيس النظام “بشار الأسد”.

وسبق أن أقالت “مؤسسة العرين” في حمص خلال العام 2021 مدير أعمالها المدعو “معتز بدور” بالإضافة لكادر مجلس الإدارة بالكامل بعد ما ثبت تورطهم بعمليات فساد وسرقة مشاريع تنموية (لأسماء وهمية) تم إدراجها على قوائمهم الرئيسية فضلاً عن فضيحة أخلاقية مشابهة طالت أحد موظفيها مع عدد من نساء القتلى.

ومنذ أيام أصدرت مؤسسة العرين التي تديرها زوجة رئيس النظام السوري “أسماء الأسد“، بياناً أوضّحت فيه ما تمّ تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي تعليقاً على دعوة وجهتها المؤسسة لذوي الجرحى من مقاتلي النظام، أقالت على إثره مدير فرعها في حمص.

وجاء في تعليق المؤسسة أنّ ما بيّنته الصور مما وصفته “سوء تنسيق وفوضى” من قبل المنظمين في حمص، استدعى تقديم توضيح لمجموعة من النقاط، نافيةً قيامها بالإساءة بشكل متعمد لذوي الجرحى.

وكانت قد لجأت المؤسسة، في خطوةٍ لتدارك الموقف والإذلال المتعمّد، إلى إعفاء مدير فرع المؤسسة في حمص (معتز بدور) من مهامه، وإعفاء أعضاء مجلس إدارة الفرع، وذلك على خلفية التجاوزات التي سادت خلال الاجتماع من فوضى وسوء تصرف وسوء استقبال للحضور.

وبرّرت المؤسسة أسباب إعفاء مدير فرعها في حمص، لتجاوزه صلاحياته وعدم الرجوع إلى إدارة المؤسسة في تنظيم الفعالية بهذا الشكل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *