بيان للشبيقي يوضح وينفي شائعة “جمارك العارة وتقاسم النسب” مقال ورأي

 

اليمن – يوسف الحزيبي 

نفى الشيخ أحمدعلي خضر الشبيقي رئيس المجلس القبلي بالصبيحة ماتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي عن لقاء جمعه لمناقشة أوضاع الساحل بعدد من المشائخ والذي ورد في منشور لا يمت في الحقيقة بصلة” 

 

وأكد الشبيقي رئيس المجلس القبلي بالصبيحة أنه ماورد في وسائل التواصل ليس له أساس من الصحة والمراد منه خلط الأوراق ولن نعلم بتلك الإشاعة بخصوص جمرك العارة وتقاسم النسب” 

وقال أن ما تم تداوله في المنشور غير صحيح ومنافي للحقيقة تماماً ويدعو وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام التي تنشر أخبار كهذه إلى التحري بالمصداقية وأخذ المصادر من اماكنها الصحيحة.

 

كما اشار في توضيحه بأن الجمارك مصلحة عامة وليس لاشخاص محدودين وبعدد الاصابع.

الشيخ أحمد خضر الشبيقي رئيس المجلس القبلي بالصبيحة وقائد المقاومة الجنوبية” 

 

وكان المنشور الذي نفاه الشيخ أحمد خضر هو التالي:

لقاء يجمع رئيس المجلس القبلي بالصبيحة والشيخ الدربعي والشيخ سلال النمر لمناقشة الأوضاع والمستجدات بالساحل.

التقى الشيخ أحمد علي خضر الشبيقي رئيس المجلس القبلي بالصبيحة بالشيخ وديع دربعي محمد ريثس التكتل القبلي وكذغ الشيخ علي النمر سالم وكان برفقتهم الشيخ انور حيدر محمد البريمي ومن خلال ذلك اللقاء تم مناقشة الأوضاع والمستجدات الأخيرة التي تمر به المناطق الساحلية، وخرج ذلك اللقاء بعده نقاط مهمه وهي كالتالي:

1- استحقاق وتحصيل ايرادات ميناء العاره بواقع 50% تكون من مديرية نصيب

وبخصوص اعطاء العاره مديريه وذلك وفقاً للقرار الجمهوري السابق بهذا الخصوص،حيق تم الاتفاق والتنسيق للقاء بالاخ المحافظ التركي، من قبل اللجنه المشكله من الساحل وعددهم 8 مشايخ من قبايل الساحل لمناقشة هذا الأمر 

و50% تكون من نصيب مديرية المضاربه 

إضافة إلى دعم قوات الحزام الأمني بقياده نجل الشهيد العميد وضاح عمر سعيد لتبقى تلك القوة تمثل المديرتين، العاره والمضاربه لكونه تلك القوات وقيتها يمتلكون الاصاله التعامل بالعدل والمساواة بعيداً عن العنصريه حتى وإن كانت هناك بعض الأخطاء والسلبيات ترافقها ولاكن عملها وإنجازاتها على الأرض أكثر من سلبياتها.

ومن خلال ذلك اللقاء أكد الجميع تأييدهم الكامل والمطلق لقوات حزام الصبيحة وتقديم لها الدعم اللازم وعدم السماح لمن يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الصبيحة.

واعتبر الجميع أن هناك تعاون اخواني ،حوثي لاستهداف الصبيحة وحزامها الأمني الذي خدم المنطقة ومصالح القبائل عامة ولم ينفرد في خدمة قبيلة معينة.

 

مؤكدين رفضهم القاطع ضد تلك الظاهرة التي حدثت قبل يومين والتي يسعى البعض لجر القبائل إلى مربع العنف والثارات القبلية بين أبناء جلدتنا وقبائلنا الذي لهم رصيد نضالي وموقف بطولي تجاه مليشيات الحوثي الإجرامية.

ومن يسعى لافتعال مثل تلك الأعمال فهو يقدم خدمه مجانيه للعدو لاختراق بلادنا بطرق غير مباشرة لكونه عجز عن اختراق مناطقنا بالمواجهات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *