مظاهرات سورية في الشمال السوري ضد اللقاء لوزراء الدفاع الروسي والتركي مع وزيرالنظام السوري

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

شهدت مناطق شمال غرب سورية غضبا شعبيا، عقب الإعلان عن اللقاء الثلاثي لوزراء الدفاع لكل من تركيا وروسيا النظام السوري ورئيس الاستخبارات لكل من سوريا وتركيا يوم الأربعاء.

وفي سياق ذلك، دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، للخروج في مظاهرات حاشدة، بعد تطبيق أولى خطوات التقارب التركي-السوري، لإعادة العلاقات مع النظام مستقبلا

ونشر نشطاء في إدلب على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات مناهضة لتركيا والفصائل التي ارتهنت للتركي وعملت تحت عباءتها بعيدة عن تطلعات الشعب السوري في الديمقراطية والحرية والكرامة.

وطالبوا هيئة تحرير الشام والفصائل وما يسمى بـ”وزارة الدفاع” بإصدار بيان لتوضيح موقفهم من الاجتماع الثلاثي.

وقيمت وزارة الدفاع التركية بأن الاجتماع كان بنّاءً.

وأشار ناشطون في  12 آب الفائت، إلى أن احتجاجات شعبية عارمة ضمن مناطق نفوذ الفصائل بمناطق سورية عدة، وذلك تنديداً بتصريحات وزير الخارجية التركي، حيث خرج أهالي وسكان اعزاز وصوران واحتيملات ومناطق أخرى بريف حلب الشمالي، ورأس العين بريف الحسكة ومدينة تل أبيض بريف الرقة، ومدينة إدلب، بمظاهرات شعبية تنديداً بتصريح وزير الخارجية التركية جاويش أوغلو الذي قال: “علينا مصالحة المعارضة والنظام بطريقة أو بأخرى”.

وتزامنت الاحتجاجات الشعبية بأعمال عنف مع السلطات في ريف حلب، كما خط محتجون شعارات على الجدران جاء أبرزها تسقط تركيا ويسقط النظام.

وكان مدير معهد إسطنبول للفكر بكير أتاجان، قد قال إن وزير الخارجية التركي التقى رئيس النظام السوري بشار الأسد وعلي مملوك في قصر الضيافة في منطقة برج اسلام في اللاذقية قبل 10 أيام.

وأضاف أتجان، في لقاء تلفزيوني على قناة العربية الحدث، أن بشار الأسد قدم من قاعدة حميميم إلى قصره في برج اسلام، وقد جرى التمهيد لعقد اللقاء الذي جرى في موسكو على مستوى وزراء الدفاع.

وكانت قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم، إن وزير الدفاع خلوصي أكار ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان عقدا مشاورات مع الروس والسوريين في موسكو، بحسب “وكالة الأناضول”.

وأضافت، أن المباحثات تركزت حول الملف السوري، وخاصة الاستعدادات التركية لتنفيذ عملية عسكرية شمال سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *