مقتل مواطن سوري أثناء دخول المخابرات الجوية مدينة داعل

درعا – مروان مجيد الشيخ عيسى

ذكرت مصادر محلية مقتل مواطن متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء الاشتباكات التي جرت في مدينة داعل بريف درعا الأوسط أثناء دخول المخابرات الجوية للمدينة منذ ثلاثة أيام.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري513 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل474 شخص، هم: 214 من المدنيين بينهم 6 سيدات و 11 طفل، و 170 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و 44 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و و32 ينتمون ومتهمون بالانتماء لتنظيم داعش ، و9 مجهولي الهوية، و5 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.

ومنذ أيام ذكرت مصادر محلية أن اشتباكات عنيفة دارت مساء الإثنين، بين أبناء مدينة “داعل” في ريف درعا الأوسط وعناصر يتبعون للمخابرات الجوية التابعة للنظام السوري بعد وصولهم إلى الحي الجنوبي في المدينة.

وقال مصدر محلي إن اشتباكات عنيفة اندلعت مع دورية تابعة للمخابرات الجوية مؤلفة من 4 سيارات عسكرية كانت تحاول التمركز في الحي الجنوبي لمدينة داعل، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.

وأكد المصدر أن الاشتباكات أسفرت عن وقوع جرحى في صفوف المدنيين برصاص عناصر المخابرات الجوية العشوائي، مشيرا على أن توتراً كبيراً يسود مدينة داعل بعد دخول دبابتين لقوات النظام إلى وسط المدينة، وسط سماع إطلاق النار بشكل متقطع وشل حركة السير في المدينة.

وحصل المصدر على معلومات تفيد بأن رئيس جهاز الأمن العسكري بدرعا، لؤي العلي، ضغط على أبناء مدينة داعل بأن ينضموا إلى صفوف ميليشياته، مهدداً إياهم باستقدام المخابرات الجوية إلى المدينة حال رفضهم.

ولفت إلى أن المخابرات الجوية كانت قد انسحبت صباح الإثنين من حواجزها العسكرية في الريف الشرقي لدرعا، وأخلت حاجز المشفى في بلدة صيدا، وحاجز الرادار في بلدة النعيمة، وحاجز القوس في الغارية الشرقية، والحاجز الرباعي في بلدة المسيفرة، والمفرزة الأمنية في بلدة الجيزة، وحواجز بلدة السهوة، لتنقل قواتها إلى بلدات ومدن داعل، ابطع، والشيخ مسكين في ريف درعا الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *